سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
وجهت مجلة ذا أتلانتك الأميركية رسالة إلى نظام الملالي في إيران، والذي يواجه اليوم العقوبات الاقتصادية الجديدة من الولايات المتحدة بعد انسحابها بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني مايو الماضي.
وفي رسالة غير مباشرة للملالي، والذين يتجرعون الآن مرارة العقوبات الاقتصادية من جديد، أوضحت المجلة الأميركية أن العقوبات تستهدف العناصر المهمة للاقتصاد الإيراني، لكنها أقل حدة من القيود التي تدخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر.
وتعني ذا أتلانتك من ذلك أن العقوبات الاقتصادية التي تم استعادتها اليوم الاثنين، ما هي إلا لإضفاء الطابع الرسمي لانسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، وأنها غير مسؤولة عن ما ستؤول إليه حال البلاد.
وقالت: “إن إعادة فرض العقوبات يشكل إضفاء الطابع الرسمي على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، التي بموجبها وافقت طهران على كبح عناصر برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات”، مشيرة إلى أن إيران ستتكبد الخسائر الاقتصادية الحقيقية بحلول نوفمبر المقبل.
وتغطي عقوبات يوم الاثنين التعاملات الإيرانية بالدولار الأمريكي وتجارة الذهب والمعادن النفيسة الأخرى وبعض المعدات الصناعية، والأهم من ذلك، أنها ستستهدف أيضا المعاملات التي تشمل الريال الإيراني وإصدار الديون السيادية للبلاد، والتي ستزيد من زعزعة استقرار عملتها، والتي بالفعل فقدت أكثر من نصف قيمتها مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة.
وبينت المجلة الأميركية أن الاقتصاد الإيراني يعاني بشكل فعلي ولا يحتاج لمزيد من العقوبات، في سخرية واضحة من الأوضاع الاقتصادية لطهران خلال الفترة الماضية.
