أكثر من 48 ألف مطبوع إرشادي للحجاج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية: 20 ألف ريال غرامة على مخالفي دخول مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بتأشيرات الزيارة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نائب أمير تبوك يشهد انطلاق أعمال “لقاءات تبوك 2026” لدعم وتمكين أبناء وبنات المنطقة بسوق العمل
الأمير سعود بن مشعل يزور المسجد الحرام للوقوف على جاهزية مشروع المطاف
“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران
أمير الرياض يدشّن منصّة “صوت التعليمية الرقمية” لخدمة الأشخاص ذوي متلازمة داون
اندلع خلاف ونقاش من نوع غريب بين فرنسا وبلجيكا حول هوية مخترع أصابع البطاطا المقلية “فرينش فرايس”، والتي ارتبط اسمها منذ عقود طويلة بالفرنسيين.
صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نشرت مقالاً في الأسبوع الماضي بعنوان “لا إن أصابع البطاطا المقلية ليست بلجيكية”، وهو الأمر الذي أثار غضب جارتها الأوروبية بلجيكا.
وقال مؤرخ الطعام بيير لوكليرك في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية التي نشرت المقال في اليوم العالمي للجبن البلجيكي، حتى لو لم يكن البلجيكيون يحبون ذلك، بطاطا اليوم هي في الأساس باريسية.
وتدعي التقاليد البلجيكية أن اليرقات الأصلية للبطاطا كانت في إحدى المدن البلجيكية، حيث كان السكان المحليون مولعين بالأسماك المقلية، وفي فصل الشتاء، عندما تجمدت مياه نهر ميوز في عام 1680، قاموا بقلي البطاطا بدلاً من ذلك ومن هنا نشأت “فريتس بوميس” أو الأصابع المقلية حسب الرواية البلجيكية.
وكان لهيئة الإذاعة البريطانية رأي آخر، عندما ذكرت رواية تقول إن الجنود الأميركيين الذين خدموا في الحرب العالمية الأولى كانوا السبب الرئيسي في نشر البطاطا المقلية خلال تلك الفترة، حيث كان ذلك الطعام المفضل لهم.
ومع ذلك، يرى لوكليرك أن الأصل البلجيكي “غير مقبول منطقيًا”، موضحًا أنه لم يتم إدخال البطاطا في المنطقة حتى عام 1735، وأنه حتى في ذلك الحين لم يكن النبات الذي ظهر في بلجيكا مشابه من الأساس للبطاطا.
وتستند باريس للتقاليد التي عرفتها أوروبا بشكل واضح، وذلك عندما كانت تُباع البطاطا المقلية تحت اسم “pomme Pont-neuf” على أقدم جسر في باريس “Pont Neuf” في أواخر القرن الثامن عشر، وهو ما قد يؤكد أصولها الفرنسية.
