الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أجرى تطبيق التراسل الفوري واتساب بعض التعديلات الخاصة على عملية توجيه الرسائل ومشاركتها في بعض الهواتف الذكية، وعلى رأسها هواتف أبل من أيفون.
وحسب ما جاء في جيدجيت التابع لشبكة NDTV الهندية، فإن التطبيق الشهير قد أجرى بعض التعديلات على عملية إعادة التوجيه والمشاركة، حيث بات يقيد قدرات مستخدمي هواتف أيفون في تحديثه الجديد بهذا الصدد.
وتضمن التعديلات الجديدة إعادة توجيه الروابط والصور والفيديوهات بحد أقصى لـ5 أشخاص في واتساب، وهو الأمر الذي رآه التطبيق المملوك لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قد يساهم في الحد من ظاهرة الرسائل المزيفة.
واستعان تطبيق واتساب بالعديد من الباحثين ليكونوا عونًا له في عملية إيجاد طريق للحد من انتشار الأخبار المزيفة والتي قد تحمل معلومات مغلوطة ومفبركة.
ويسابق واتساب الزمن من أجل التوصل إلى إمكانية تقنية حديثة تساعد في علاج الأزمة، والتي ظلت على مدار عام مضى مثيرة للقلق في الهند.
ومن المتوقع أن يصدر التحديث الأخير والذي يتضمن هذه التعديلات قريبًا على متاجر الهواتف الذكية مثل أبل ستور وقوقل بلاي، غير أن تلك التغييرات ستكون حكرًا على مستخدمي هواتف أبل أيفون الشهيرة.
وطلب مسؤولو الهند من واتساب التصرف بالشكل الأمثل لنجدة العديد من الأشخاص الذين وقعوا ضحية هذا الأمر، وذلك بعد أن فشلت كافة المحاولات التوعوية التي تهدف لمنع الجرائم المنتشرة في بعض القرى الهندية كنتيجة لانتشار رسائل واتساب الغامضة.
وخلال شهر مايو الماضي، انتشرت رسائل على واتساب تضمنت أن تلك العصابة تتضمن 400 شخص، وهم يوسعون نشاطاتهم في القرى الفقيرة، الأمر الذي أدى إلى اعتقاد بعض رجال القرية بأن كل غريب ينتمي إلى هذه العصابة، الأمر الذي أسهم في زيادة معدلات القتل.