أزمة ملاعب تُحبط نهضة الدوري السعودي

بتاريخ :2018/09/26
المواطن - طارق سعد

يتفق الجميع أننا أمام نُسخة استثنائية من الدوري السعودي، بداية بالمسمى المُشرف للنسخة الذي يحمل اسم ولي العهد مروراً بالصفقات الكبرى للأجانب والمدربين الذين تكفلت بهم هيئة الرياضة، وحجم الزخم الجماهيري للمسابقة التي حفلت بتزايد كبير وصل للضعف عن النُسخ الماضية.

لكن ما يُحبط هذه البداية النارية للمسابقة هي أزمة الملاعب الحالية والتي من شأنها التأثير بشكل أو بآخر على وتيرة المنافسة، حيث تنوعت أشكال الأزمة ما بين عدم جاهزية المقر أو سوء الأرضية.

وصدر أمس الثلاثاء قرار لجنة المسابقات بنقل مباراة الباطن والأهلي من حفر الباطن إلى جدة، ليصبح الباطن الوحيد الذي خاض جميع مبارياته الأربع منذ انطلاقة الدوري خارج أرضه، ويعود سبب النقل بحسب البيان الرسمي لعدم الانتهاء من أعمال الصيانة التي تُجرى على ملعب الباطن.

كما قرر الاتحاد السعودي مطلع الموسم الرياضي أن تكون بريدة أرضاً للحزم يستضيف فيها خصومه رغم أن ملعب بريدة يبعد عن مقر الحزم حوالي 120 كلم ، وجاء هذا القرار نتيجة عدم ملاءمة ملعب الحزم بالرس لاشتراطات رابطة دوري المحترفين، حيث تُجرى هذه الأيام عمليات إعادة زراعة الملعب وزيادة استيعاب الجماهير وتأسيس غرف لجنة المنشطات ومداخل خاصة للعوائل.

وهي معضلة كبيرة للحزم الصاعد هذا الموسم لمصاف كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، كما أن القرار منح التعاون والرائد أفضلية بلعب مباراة إضافية على أرضيهما .

وفيما يتعلق بأرضية استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، اعترف عبدالرحمن القضيب وكيل رئيس هيئة الرياضة للشؤون الفنية بوجود مشكلة في كثافة الملعب تستدعي علاجاً لا يتجاوز 3 أسابيع، رغم أنه أكّد على أن الأرضية الحالية متوافقة مع اشتراطات فيفا لممارسة كرة القدم.