وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تتوقع وقف جميع الدول لوارداتها من النفط الخام الإيراني وإلا واجهت عقوبات.
وأضاف أن واشنطن ستدرس إعفاءات لمشتري النفط الإيراني “حيثما كان ذلك مناسبًا”، مشيراً إلى أن دولا عدة قد تستغرق “قليلاً من الوقت” لتصفية مشترياتها من نفط إيران.
ويعقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس محادثات، مع كبار المسؤولين الهنود، في زيارة لنيودلهي.
وتركز المحادثات التي يطلق عليها “2+2″، على القضايا الاستراتيجية والأمنية، وسط عدد من القضايا الخلافية، بما في ذلك مطالب واشنطن بأن تتوقف الهند عن شراء النفط الإيراني.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد قال اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة والهند تجريان “محادثات تفصيلية جداً” بخصوص طلب واشنطن وقف واردات النفط الهندية من إيران بشكل كامل.
وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام الحالي، إعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران، بعدما قرر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع ست قوى عالمية في عام 2015.
ومنذ ذلك الحين تحاول الولايات المتحدة إقناع الدول بعزل إيران اقتصادياً.
وعلى الرغم من جهود ترامب، يتحدث مسؤولو الحكومة في الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر مشتر للخام الإيراني بعد الصين، عن الرغبة في استمرار العلاقات التجارية مع إيران خاصة في مجال النفط.
ومن أجل جذب المشترين تعرض طهران فترات سداد ممتدة وشحنا مجانيا تقريباً.
وقال مسؤول هندي لـ”رويترز” في الشهر الماضي، إن الهند لن توقف وارداتها من إيران، لكنها ستصوغ الشكل النهائي لاستراتيجيتها بشأن مشتريات الخام بعد الاجتماع رفيع المستوى بين وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين مايك بومبيو وجيم ماتيس، ونظيريهما الهنديين سوشما سواراج ونيرمالا سيثارامان.
وفي مؤشر آخر على رغبة نيودلهي في مواصلة شراء النفط الإيراني، ذكرت “رويترز” في الأسبوع الحالي أن الهند سمحت لشركات التكرير الحكومية باستخدام ناقلات وخدمات تأمين إيرانية، بعدما بدأت شركات الشحن الهندية والغربية بتقليص عملياتها في إيران قبيل الموعد النهائي لفرض العقوبات في الرابع من نوفمبر.
غير أن واردات النفط الهندية من إيران في أغسطس تراجعت بنحو الثلث، في ظل انتظار شركات التكرير الحكومية تصريحاً من الحكومة لشراء النفط باستخدام ناقلات وتغطية تأمينية إيرانية.