عون: لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه وقرار السلم والحرب بيد الدولة
الكويت: رصد 17 صاروخا باليستيًا و13 طائرة مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية
تحذير.. الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال
الإمارات: ندين بشدة الاعتداء الإيراني الإرهابي الغادر على البحرين
مجلس حقوق الإنسان يجري نقاشًا عاجلًا حول الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
النائب العام يطلق برنامج “التحول المؤسسي” بالنيابة العامة
لقطات لهطول أمطار غزيرة على عسير
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الملك سلمان وولي العهد يعزيان سلطان عُمان في ضحايا منخفض المسرّات
أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستواصل العمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” لتحقيق خطتها الاستراتيجية للعام 2023 التي ترتكز على أربع أولويات رئيسة تشمل النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، وحماية الأطفال، وتوفير البيانات والأدلة التي تتعلق بالأطفال وذلك بالتعاون مع جهات الاختصاص في المملكة ودول المنطقة، وتسخير الشراكات والالتزامات والموارد لمصلحة الأطفال وبما يخدم ويحقق الغاية المرجوة من هذه البرامج.
جاء ذلك في كلمة المملكة في اجتماعات الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لليونيسف الذي ألقاها السكرتير الأول ببعثة المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة بنيويورك الأستاذ محمد بن عبد الرحمن القاضي ، حيث ثمن باسم المملكة وثيقة برنامج التعاون دون الإقليمي في منطقة الخليج العربي، والجهود الكبيرة والتعاون المثمر الذي يقوم به مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة في العاصمة الرياض، وإسهامه في تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية ومنظمة اليونيسف لتنفيذ العديد من البرامج والخطط التي تهدف إلى رعاية الأطفال والشباب والفتيات وحمايتهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والإنسانية والتربوية وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لهم على أكمل وجه ودون تفرقة أو تمييز.
وقال القاضي إن المملكة العربية السعودية حريصة على تقديم كل ما من شأنه حماية جميع الأطفال ورعايتهم وضمان تمتعهم بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية، وإيمان المملكة بالغاية النبيلة وبالدور الكبير الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سبيل توفير حاضر جميل ومستقبل زاهر لجميع الأطفال في العالم.
وأوضح أن المملكة ستستمر في تقديم كل ما يعين هذه المنظمة على القيام بعملها ، وتسخير جميع الإمكانيات لمكتبهم في الرياض بما يضمن قيامهم بعملهم على أكمل وجه وبما يخدم المصالح المشتركة في المملكة العربية السعودية وفي منطقة الخليج العربي ” .