ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
العناية بشؤون الحرمين الشريفين تتيح خدمة متابعة كثافة المطاف والمسعى لحظيًا
وظائف شاغرة لدى مجموعة التركي
وظائف شاغرة في فروع كاتريون للتموين
تطلق دارة الملك عبدالعزيز، غدًا الجمعة، منظومة مشاركتها في مناسبة اليوم الوطني للمملكة عبر منظومة من الفعاليات والمسابقات الثقافية تتقدمها البرامج التدريبية على أداء العرضة السعودية في صورة يمتزج معها الحاضر العريق بالماضي الأصيل الذي يرتكز على الإرث الحضاري والثقافي، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بجوار قصر المربع.
وتقدم الدارة عبر أداء العرضة السعودية، شرح لفنون العرضة التي تتسم بالتنوع والجماليات في الأداء والأهازيج ذات العمق التاريخي والتراثي، في عودة لهذا الموروث الأصيل وقيمته الحضارية الوطنية إلى جانب التعريف بالعرضة السعودية قديمًا وحديثًا، وطريقة أدائها، والتعريف بالأشياء المستخدمة في العرضة مثل البيرق والسيف واللباس، كما يعرض صورًا ومعلومات لمشاركات ملوك المملكة العربية السعودية في العرضة.
كما تركز الدارة على أساسيات التدريب على أداء العرضة السعودية، تشمل الإمساك بمقبض السيف، واللعب في الصف والديّر “السبحة”، وتعلم حركة السيوف وشرح عن طبول العرضة، كما تقدم الدارة شرحًا للراية المستخدمة في العرضة وشرح “المحورب” وكيفية أدائه والعبارة التي ترددها الصفوف بعد المحورب، كما تقدم شرحًا عن أشهر قصائد العرضة.
وترسخ الدارة مع هذه المشاركات مكانتها ضمن منظومة القطاعات والأجهزة الحكومية في الدولة كجهة يستند إليها خدمة تاريخ وتراث المملكة العربية السعودية وإنشاء قاعدة تعنى بتراث البلاد والحفاظ على ديمومته وإتاحة مصادرها للدارسين والباحثين في مختلف الأوعية المعرفية ودعم المشروعات التي تعنى بالمواد التاريخية وتوثيق المخطوطات القديمة والوثائق وإنتاج الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن الدولة السعودية واستعادة الرياض على يدي الملك عبدالعزيز- رحمه الله- ورجاله الأوفياء.