وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
اختارت مراهقة بريطانية أن تُنهي معاناتها مع مرض السكري بالامتناع عن الحصول على الدواء المناسب لحالتها الصحية، وذلك لخوفها من الإبر المستخدمة لإعطائها الإنسولين.
وحسب ما جاء في صحيفة ديلي ميرور البريطانية، وعلى لسان والديها، فإن ناتاشا هورن، والتي تسبب خوفها من الأدوات الطبية في وفاتها، لم ترغب في الأصل بتعرضها للكشف الطبي.
وقالت والدتها جاكي هورن: “ناتاشا التي كانت تبلغ من العمر 20 عاماً، لم ترغب في إجراء كشف طبي لمعرفة مدى إصابتها بمرض السكري الشهير”.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن عمل الأم في مجالات الصيدلة هو ما ساعدها على تمييز بعض العلامات الخاصة بالمرض، مثل انخفاض الوزن والتبول المتكرر، وذلك بعد أن لاحظت سلوكها لفترة من الزمن.
وفي أكتوبر من العام الماضي، خضعت ناتاشا للكشف الطبي، والذي أثبت أنها مصابة بمرض السكري من الدرجة الأولى، وهو ما يعني أن المرض في بدايته ولا يستلزم عناء كبيراً في القضاء عليه أو إرجاعه لمعدلاته المعتدلة.
وفي بداية الأمر وجدت الأم ترحيباً من جانب ابنتها بالخضوع إلى العلاج الطبي اللازم للتخلص من الحالة، إلا أن ذلك سرعان ما اختفى بسبب الخوف المتكرر لناتاشا من الإبر المستخدمة في حقن الإنسولين.
الرفض المستمر للإبر تسبب بشكل واضح في ضعف حالتها الصحية، حيث فقدت المراهقة البالغة من العمر 20 عامًا ما يزيد عن نصف وزنها، لتصل إلى مستوى أسوأ من الانهيار.
لم يستسلم الوالدان لهذا الموقف، وحاولا عبر عام كامل إقناع ناتاشا بالخضوع إلى العلاج، إلا أن الرفض التام كان هو الموقف المسيطر على الابنة، والتي فضلت الموت تدريجيًا بتدهور حالتها الصحية عن الحصول على الإنسولين عن طريق الإبر.
ولفظت ناتاشا آخر أنفاسها في أغسطس الماضي، وسط حسرة لا حدود لها أصابت والديها، واللذين اعتقدا أن درجة الإصابة بالمرض كانت في المتناول، خاصة وأن حالتها الصحية لم تكن معضلة طبية كبيرة.