الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
وظائف شاغرة بـ BAE SYSTEMS في 3 مدن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك
بيئة العاصمة المقدسة تكثّف جولاتها لمكافحة الذبح العشوائي
نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
ربما اعتقد الإنسان على مدار آلاف السنين أن التربية الصحيحة للأطفال هي التي تقوم على الصدق والصراحة وعدم الخداع، إلا أن العلم كان له رأي آخر تم اكتشافه وتوثيقه حسب بحث ودراسة خضع لها العشرات من الأطفال.
باحثو جامعة تورنتو أكدوا أن البحث العلمي أوضح مدى فوائد الكذب ومحاولات الخداع التي قد يتبعها الأطفال مع الكبار على أدائهم العقلي، وذلك حسب ما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة تورنتو أن تعلم الخداع والكذب لدى الأطفال قد يكون في الواقع له فوائد معرفية واسعة النطاق.
وحسب الدراسة، تم تقسيم مجموعة من 42 طفلاً ممن هم في سن ما قبل المدرسة – لا أحد منهم أظهروا القدرة على الكذب – إلى فصيلين: مجموعة ضابطة ومجموعة أخرى تم تعليمها كيفية الكذب من أجل الفوز بلعبة الاختباء.
وتدور اللعبة التي خاضها مجموعة من الأطفال متوسط أعمارهم حوالي 40 شهرًا، حول إخفاء بعض الوجبات البسيطة مثل الفشار عن متناول الكبار، وهو الأمر الذي أفرز قدرات مختلفة لدى الأطفال.
البعض لجأ إلى إخفاء الفشار وعدم الإفصاح عن مكانه، فيما آثر البعض الصراحة وتحدث دون تضليل عن موقعه، إلا أن الفئة الأذكى كانت تلك التي حاولت خداع الكبار عن طريق الكذب.
وعرضت الدراسة الأطفال المشاركين في تلك اللعبة إلى مجموعة من الاختبارات، والتي رجحت كفة الأطفال الكاذبين بفوارق غير بسيطة عن الصادقين، وهو الأمر الذي أرجعته الدراسة إلى تأثير تنشيط الخلايا في المخ على الأداء العقلي.
عباس العزاوي
يدعون ان الكذب مفيد هل انتهت كل الطرق والعلوم للتفوق وهل الاجيال السابقة غبية ام ان الحقيقة هي خطوة ودراسات اجرامية وشيطانية لقلب كل المقدسات لمزيد من الكوارث للشعوب بغد اباحة كل الفيواحش والانتهاكات على يد العصابات والمافيات في كل مكان 0 الادلة على صفحتي -عباس العزاوي غاندي الجديد –