استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
لا تزال قرية الطمحة بمنطقة جازان تعاني الحرمان من الخدمات الأساسية كنقص المياه، وانعدام خدمات الطرق، وقلة الإنارة، فضلاً عن افتقارها إلى وجود مركز صحي بها.
وأكد عدد من أهالي القرية أنه لا توجد طرق معبدة بل عدد من الشوارع الترابية، على الرغم من المناشدات المتكررة منذ عدة سنوات لإنشاء طرق تؤدي إلى منازلهم لتخفف عنهم عناء قلة الخدمات، وليسهل عليهم نقل المرضى وتنقل المركبات، مشيرين إلى أنه لا يوجد بها سوى مياه الآبار المالحة.

الطريق الرملي الوحيد
ويعاني أهالي القرية والموظفون القادمون إليها صعوبة الوصول إلى القرية بسبب رملية الطريق الوحيد المؤدي إليها، ووعورته، حيث تبعد قرية الطمحة بضعة كيلومترات عن الطريق الدولي الرابط بين مدينة جازان ومحافظة صبيا، وبالقرب من مستشفى الأمير محمد بن ناصر وجامعة جازان، إلا أنها ما زالت تعاني نقص الكثير من الخدمات الأساسية.
سنوات دون مركز صحي
ويعاني سكان القرية من عدم وجود مركز للرعاية الأولية الصحية، حيث يعاني أهالي القرية التكبد بقطع مسافات طويلة من أجل الوصول إلى أقرب مركز صحي والواقع بمركز الظبية في محافظة صبيا.
وتزداد معاناة أهالي القرية في مثل هذه الأيام من كل عام؛ حيث تداهمهم الرياح المحملة بالأتربة والغبار داخل منازلهم، بسبب المرتفعات الرملية المحيطة بالقرية؛ مما يتسبب في أمراض تنفسية لكبار السن والأطفال.

وناشد أهالي القرية المسؤولين بإمارة جازان والأمانة والشؤون الصحية وفرع وزارة الطرق والمواصلات النظر إلى حال قريتهم، والعمل على توفير الخدمات اللازمة لها مثل الطرق المعبدة والخدمات الصحية والمياه وغيرها، وإنهاء معاناتهم الطويلة.
يذكر أن “المواطن” نشرت سابقا عدة تقارير عن معاناة سكان قرية الطمحة من الحرمان من الخدمات الأساسية، وذلك خلال الـ5 سنوات الماضية، لكن دون جدوى، في ظل تجاهل جهات الخدمات بالمنطقة من تلبية مطالب أهالي القرية المتكررة منذ عدة سنوات.

علي الطميحي
نشكر صحيفة المواطن على النشر رغم ان اليأس قد تأبط ينا لكن لازال للأمل بقية بعد عقود من المطالبات وتلشكاوي والنشر في الإعلام..حسبنا الله ونعم الوكيل.