الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشفت شبكة CBS الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لحضور اجتماع مجلس الأمن في الأمم المتحدة الخاص بمناقشة الملفات النووية الدولية، مشيرة إلى أن ذلك يمثل فصلًا جديدًا من العلاقات السعودية الأميركية الوطيدة.
وأكدت مصادر مُطلعة للشبكة الأميركية، أن إدارة ترامب قد تدعو ولي العهد لحضور اجتماع مجلس الأمن بشكل استثنائي، بقيادة الرئيس الأميركي على هامش قمة الأمم المتحدة العمومية رقم 73 الأسبوع المقبل، لبحث كيفية التصدي إلى انتشار الأسلحة النووية، وسُبل مواجهة الدول الداعية لتلك الاستراتيجية.
ومن جانبها، أعلنت نيكي هايلي، السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة، في البداية أن ترامب سيستضيف اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي حول “التصدي لانتهاكات إيران للقانون الدولي” وسياساتها المؤدية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، غير أن هذا الاجتماع تغير منذ ذلك الحين ليسلط الضوء بشكل أوسع على مكافحة الانتشار.
وقالت مذكرة تفاهمية صاغتها إدارة ترامب وحصلت الشبكة الأميركية على نسخة منها: “الغرض من هذا الاجتماع هو مناقشة السُبل التي يمكن لمجلس الأمن من خلالها أن ينفذ على نحو أفضل القرارات التي اعتمدها، والتي تستند إلى القانون الدولي المتعلق بأسلحة الدمار الشامل، لمكافحة انتشار واستخدام أخطر الأسلحة في العالم”.
وعلق إيلان غولدنبرغ مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد: “من المؤكد أنه من الأفضل التحرك نحو شيء أكثر عمومية في مجال منع انتشار الأسلحة النووية”.
ابتعاد إيران عن كونها محور جلسة الأمن لن يؤثر على تواجد المملكة بتلك الجولة بشكل استثنائي، خاصة وأن السعودية بالفعل تواجه تهديد إيران النووي.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن المملكة يمكن أن تتواجد بقوة في اجتماع مجلس الأمن المقبل، كونها إحدى الدول التي تستعد للدخول بقوة في المجال النووي، كما أنها تجهز ملفا كاملا في هذا الصدد لخدمة العديد من الصناعات والتطبيقات الطبية والزراعية.
