Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

قطر تنهار سياحيًا.. هبوط حاد في أعداد الوافدين والدوحة تعترف بالضعف

الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨ الساعة ١١:٤١ صباحاً
قطر تنهار سياحيًا.. هبوط حاد في أعداد الوافدين والدوحة تعترف بالضعف

كشفت تقارير سياحية أن قطر عانت بشكل واضح على مدار الأشهر الماضية من انخفاض واضح في مستويات السياحة القادمة من الدول العربية المُحيطة، مشيرة إلى أن العديد من القطاعات بخلاف السياحة قد تأثرت بقوة على مدار العام الماضي.

وحسب تقرير نشره موقع إيتربو نيوز، فإن قطر تعاني بشكل رئيسي من تدهور في قطاع السياحة، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة 18٪ في عدد الزوار القادمين من الدول المجاورة مقارنة بالفترات الماضية.

وقال الموقع: إن قطر زارها 804،875 شخصًا في عام 2017، ولكن خلال 2018 زار 656،681 شخصاً فقط.

وأوضح الموقع أنه ليس قطاع السياحة والضيافة في قطر الذي حقق أداءً ضعيفًا بسبب الأزمة الدبلوماسية مع الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الأزمة الدبلوماسية لم تؤثر على جداول الرحلات فحسب، بل أثرت أيضًا على وصول الزوار القادمين من الدول العربية المجاورة بنسبة 9٪ تقريبًا.

ووفقًا للموقع العالمي المعني بالسياحة والشؤون الاقتصادية، فإنه إلى جانب قطاع الضيافة، أثر قطع العلاقات الدبلوماسية على التجارة والسياحة والمصارف في قطر، مما أدى إلى زيادة تكاليف التمويل في البلد.

وأشار إلى أن قطر لجأت لبعض القرارات التي كشفت عن ضعفها الواضح، فعلى سبيل المثال لتوفير الموارد المالية، قامت الدوحة مؤخرًا بدمج أكبر شركاتها للغاز الطبيعي المسال لتخفيض تكاليف عملياتها، خاصة مع توقف الطلب من الدول العربية المجاورة، وذلك وفقًا للموقع العالمي.
ومن جانبها، اعترفت هيئة السياحة القطرية في أحدث تقرير لها: “شهد مايو ويونيو انخفاضًا في عدد الوافدين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التباطؤ الذي تشهده السياحة عادة خلال شهر رمضان”.

واعترفت الدوحة أيضًا بأن المقاطعة العربية كان لها تأثير واضح في هبوط كبير بأعداد الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى.