الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس بذكرى إعلان الجمهورية لبلاده
العليمي: الحكومة اليمنية تتعهد بالعمل مع تحالف دعم الشرعية لحماية الممرات المائية
وظائف شاغرة لدى فروع طيران الإمارات
اقتران القمر بقلب العقرب يزيّن سماء الحدود الشمالية
حرائق الغابات تجبر “ناسا” على إخلاء موقع رئيسي في إسبانيا
طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
متحدث التحالف: نفذنا عملية رد عسكري متناسبة لأهداف عسكرية مشروعة تابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية في الحديدة
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
الدولار يرتفع مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات
أكد موقع بزنس إنسايدر أن العرض العسكري الإيراني والذي كان من المفترض أن يكون إشارة لاستعراض القوى في مواجهة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية خلال الأشهر القليلة الماضية، قد تحول إلى شاهد على الضعف الأمني الواضح لدى إيران.
وقال الموقع في تقرير نُشر أمس، إن الملالي يحاول من خلال العرض العسكري إظهار قوته المزعومة في مواجهة المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد أن تكبد الاقتصاد الإيراني خسائر قياسية في وقت قصير، وتحديدًا منذ أن أعلن ترامب انسحاب واشنطن الرسمي من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي.
وأشار الموقع في تقرير آخر صباح اليوم إلى حادث الهجوم الذي هز الأهواز، والذي أدى إلى مقتل 24 شخصاً معظمهم من الحرس الثوري وإصابة 20 آخرين بينهم حالات خطيرة، مؤكدًا أن ذلك كشف عن ثغرات أمنية واضحة في الأمن الإيراني.
وأكدت شبكة برس تي في الإيرانية التابعة للملالي، أن الهجوم بدأه عنصران يرتديان الزي العسكري من خلف صفوف العساكر التي كانت تشارك في العرض العسكري، وهو ما أدى إلى حالة من الانفلات الأمني الواضح.
إطلاق النار تم بواسطة مجموعة من الأشخاص ارتدوا الزي العسكري للتخفي والدخول وسط العرض، وقاموا بفتح النيران في الحديقة التي جاورت المنصة الرئيسية التي شهدت حضور روحاني وعدد من قيادات الملالي أحياء لذكرى حرب العراق.
وفور سماع إطلاق النيران حاولت عناصر الحرس الثوري إبعاد روحاني عن المشهد خوفًا من قتله برصاص العناصر المسلحة، والتي زعمت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية انتمائها للأهواز.
ومن جانبه، قال الموقع الأميركي إن حضور روحاني إلى العرض العسكري في الأهواز كان من المفترض أن يكون علامة على استعراض القوة، غير أن ذلك أسهم في زيادة الانفلات الأمني بشكل واضح، خاصة وأن عناصر الحرص الثوري كانت منهمكة في توفير ممر آمن لإجلاء روحاني.