طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
تعتبر مشكلة الإسكان ضمن الهواجس الأكبر للمواطنين؛ وذلك لارتفاع أسعار العقار المبالغ فيه، لتعطي بوادر انخفاض أسعار العقار أمل للكثيرين لتحقيق حلم الاستقرار.
وعلى موقع “تويتر” دشن مغردون وسمًا باسم “واقع العقار”، مؤكدين من خلاله أن الأسعار في طريقها للانهيار، وسط عدم تفاؤل لدى البعض من حالة عدم الاستقرار التي تؤثر بالضرورة سلبًا على المواطنين الذين يريدون الشراء.
وتحدى الخبير العقاري عسكر الميموني العقاريين الذين يقولون إن العقار يرتفع سعره، متسائلًا لماذا تقدمون هدايا وتخفيضات وإغراءات وتستأجرون مشاهير السخافات لتصريف بضاعتكم؟
وكتب عزيز سلمان: “في ظل تضخم السوق العقارية أمامك خياران، إما تشتري بيت وتنسى راتبك نهائيًّا، أو تنسى السكن وتحمي راتبك وتعيش”.
أما أبو عزام فكتب: “لا زالت أسعار العقار متضخم لكن هناك هبوط ملحوظ جدًّا بالذات في الدمام على سبيل المثال- إيجار الشقق نزلت 5000 ريال في خلال سنتين، لكن يجب الضغط على المالك.. فلل ديبلوكس متصلة ومنفصلة كانت على مليون ريال وعليها صارت تعرض بـ850”.
وعد أبو عبدالله أسباب انهيار أسعار العقار، ومنها بحسب ما قال: “خروج الأجانب الذي أحدث شواغر مهولة، وشح السيولة أحدث عرض بلا طلب، وأيضًا تقنين التمويل أحدث عرضًا بلا طلب، وسط تسابق من العقاريين على التخارج، بالإضافة إلى عدم الجدوى من الاستثمار بالعقار؛ لعدم وجود مستأجرين أو قلة عددهم، وأيضًا رسوم الأراضي”.
وتوقع محمد بن شبيب: “تجاوز مرحلة الركود من 3 سنوات 2015، وتجاوز مرحلة الكساد من سنة 2017، والآن انهيار بدأ تدريجي في 2018 وسيستمر حتى 2022 وبعدها الأسعار ستستقر”.
ومن جانبه، علق مصعب بن سعيدان: “الركود ما هو في صالح لأي من المتعاملين بالقطاع، فلا تصدق كلام من يقولك العقاريين أو المطورين يريدون سعره مرتفع.. مثل ما بعت بسعر رخيص بشتري برخيص والعجلة تدور وهذا واقع وأفضل من الركود لأي قطاع كان، وفي الحركة بركة”.