إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تدرس شركة أرامكو إنشاء صندوق جديد للاستثمار في مجالات التكنولوجيا برأسمال يبلغ مليار دولار، وسوف يستثمر الصندوق في تقنيات تفيد عمليات “أرامكو” مترامية الأطراف، لكنه لن يركز بالضرورة على قطاع الطاقة.
وترغب أرامكو في توطين شركات التكنولوجيا في السعودية، لإيجاد فرص عمل جديدة، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، بحسب “وول ستريت جورنال”.
وأضافت وول ستريت جورنال أن أرامكو تدرس فتح مكتب في Silicon Valley، أو في مكان آخر في الولايات المتحدة لتوليد الصفقات.
وتستثمر أرامكو في الشركات الناشئة والشركات ذات النمو المرتفع في مجال الطاقة منذ فترة، عن طريق Saudi Aramco Energy Ventures أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة، من خلال صندوق تابع قيمته 500 مليون دولار.
واستثمر الصندوق في 30 شركة تشمل شركة ناشئة في “سيلكون فالي” تحوّل الغاز إلى مواد كيميائية، وشركة ألمانية تقوم بإنشاء أجزاء من الألواح الشمسية.
ورصد مركز أرامكو لريادة الأعمال المعروف بـ”وعد”، 200 مليون دولار للاستثمار في شركات سعودية ناشئة منها منصة تجارة إلكترونية للعطور، وموقع حجز طبي وفقاً لموقع Crunchbase التقني.
تجدر الإشارة إلى أن أرامكو استثمرت 1.74 مليار دولار للاستحواذ على حصة 50% لم تكن تملكها في شركة Arlanxeo الهولندية لتصنيع الإطارات ذات التقنية العالية.
كذلك أجرت “أرامكو” ومسؤولون في وزارة الطاقة السعودية مباحثات حول تطوير مراكز للبيانات، مع شركات التكنولوجيا الأميركية Alphabet Inc الشركة الأم لـ”غوغل” ومع شركة تابعة لـ Amazon.com.
ومنح مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي 230 براءة اختراع لـ”أرامكو” العام الماضي، أي أربعة أضعاف ما كانت عليه في عام 2013.