ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
وضع الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه، سيناريو الاتفاق التركي الإيراني بشأن إدلب.
وقال طه في تغريدة له عبر “تويتر”: “اتفق اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع قيادات الحرس الثوري الإيراني في طهران على إخراج مجموعات تابعة لداعش وجبهة النصرة وقوات موالية لتركيا فقط! من مناطق في إدلب”.
وتابع: “بعدها ستقوم قوات إيران باستخدام الكيماوي ضد أبناء سوريا في إدلب، وبعد المجزرة ولخدعة الناس ستفتح تركيا حدودها للمصابين!”.
وأضاف الخبير السياسي في تغريدة أخرى: “تركيا تنسق الآن مع قوات النظام وإرهابيي إيران وحلفائهم لقتل أبناء سوريا في إدلب.. وهنا أرجو واحد منكم يتصل في (الذكي) الذي قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يساند بشار الأسد!.. هل عرفتم الآن من يحاصر إدلب ومن شارك إيران في احتلال وقتل الأبرياء في سوريا.. إنهُ نظام أردوغان”.
ووصف متابعون الاتفاق الذي تم بأنه “صفقة الدم” من جانب تركيا وطهران بدعم من روسيا.
وحذر البيت الأبيض، من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون على نحو سريع ومتناسب إذا استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيماوية مجددًا ضد شعبه في سوريا.
وقال البيت الأبيض في بيان له: إنه يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية.
وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يجب على بشار الأسد ألا يتهور في الهجوم على محافظة إدلب.
وشدد ترامب، في تغريدة له، بحسابه الرسمي بموقع “تويتر”، على أن الإيرانيين والروس سيرتكبون مأساة إنسانية في هذه المدينة بقتل مئات الآلاف من المدنيين.
وتتأهب قوات الأسد لشن هجوم على معاقل المعارضين في محافظة إدلب التي يسكن فيها حوالي 3 ملايين شخص، نصفهم تقريبًا من النازحين.
يذكر أنه كان قد تم نقل آلاف المسلحين إلى إدلب من مناطق أخرى استعادتها السلطات السورية.