برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
ندد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بصمت أعضاء الحزب الجمهوري إزاء تصرفات الرئيس دونالد ترامب، وذلك في خطاب أراد منه تعبئة الديمقراطيين للفوز في الانتخابات التشريعية المقررة بعد شهرين.
وتساءل أوباما في كلمة ألقاها في ولاية أيلينوي، أمس الجمعة،: “ماذا حدث للحزب الجمهوري؟”، منتقداً المسؤولين الجمهوريين الذين يكتفون بـ “تصريحات معترضة غامضة، عندما يتخذ الرئيس (ترامب) مواقف فاضحة”.
وأضاف: “إنهم لا يقدمون خدمة لأحد عندما يدعمون بقوة 90% من الأمور المجنونة التي تأتي من هذا البيت الأبيض، ويكتفون بالقول “لا تقلقوا سنعمل على تجنب الـ10% الباقية”.
وانتقد أوباما المقولة التي تعتبر أن “كل شيء يجري على ما يرام ما دام هناك في قلب البيت الأبيض من لا يتبعون أوامر الرئيس”.
وتابع: “ليس هكذا يجب أن تعمل ديمقراطيتنا”، في إشارة إلى المعلومات التي كشفها الصحفي الاستقصائي بوب وودورد حول طريقة العمل الفوضوية الحالية في البيت الأبيض في ظل رئاسة دونالد ترامب.
وانتقد أوباما الإدارة الأمريكية الحالية التي قال إنها “تعمل على إضعاف التحالفات التقليدية للولايات المتحدة وتتقرب من روسيا”، كما ندد بانتقادات ترامب لعمل القضاء وتهجمه على الصحافة.
وبعد أن قدم صورة سوداوية جدا للوضع السياسي في البلاد، حرص أوباما مع ذلك على الإعراب عن الأمل بتحسن الوضع.
وقال: “أمام هذا الوضع السياسي السوداوي، أرى نوعا من الوعي لدى المواطنين عبر البلاد”، موجهاً نداءً حاراً إلى كل الديمقراطيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في نوفمبر القادم، مضيفا: “عليكم أن تقترعوا لأن ديمقراطيتنا على المحك”.
وتجري الانتخابات المقبلة في الـ6 من نوفمبر المقبل لتجديد كامل أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ والحكام في 36 ولاية.