فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
كشف كتاب الصحفي الأميركي بوب وودوارد مجموعةً من التفاصيل الجديدة عن فترة حُكم الرئيس دونالد ترامب حتى الآن في البيت الأبيض، والتي شهدت العديد من الملفات الخطيرة على مستوى الساحة الدولية.
وحسب ما جاء في موقع VoX الإخباري الأميركي، فإن الكاتب الذي عمل لصحيفة واشنطن بوست، أكد في كتابه بعنوان “الخوف” أو “Fear”، أن الرئيس الأميركي كان يرغب في معاقبة بشار الأسد بصورة أكبر على فعلته بحق الأطفال والمدنيين بعدما استهدف منطقة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية.
وأشار الكاتب، خلال عمله الذي من المتوقع أن يصدر بشكل رسمي في الأسواق، إلى أن ترامب أعطى أوامره بشكل فعلي إلى جيم ماتيس، وزير الدفاع، لاستهداف الأسد بشكل موسع.
وذكر الموقع بعض الأجزاء التي من المقرر أن يتضمنها الكتاب، حيث شنت الولايات المتحدة في أبريل 2017، هجومًا باستخدام صواريخ كروز ضد قاعدة جوية للنظام السوري، وهو أول هجوم أميركي مقصود على قوات بشار الأسد منذ بدء الحرب السورية في عام 2011.
وكانت الضربة رد فعل مباشر لهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين في بلدة خان شيخون، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيًا.
وودوارد ذكر أن ترامب أراد أن تكون الضربات أكثر عقابية بكثير، حيث قال على لسان الرئيس الأميركي: “دعنا نقتله! دعنا نذهب.. دعونا نقتل الكثير منهم”، وذلك خلال حديثه مع ماتيس عن الأسد وقواته.
توقف الأوامر التي وضعها ترامب جاء بعد تدخل عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، مما ألغى الأمر بشكل نهائي.
ومن المنتظر أن يتضمن الكتاب عدد من المعلومات والتفاصيل المختلفة حول ملفات عديدة خاضتها الإدارة الأميركية على مدار عام ونصف.