الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستواصل العمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” لتحقيق خطتها الاستراتيجية للعام 2023 التي ترتكز على أربع أولويات رئيسة تشمل النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، وحماية الأطفال، وتوفير البيانات والأدلة التي تتعلق بالأطفال وذلك بالتعاون مع جهات الاختصاص في المملكة ودول المنطقة، وتسخير الشراكات والالتزامات والموارد لمصلحة الأطفال وبما يخدم ويحقق الغاية المرجوة من هذه البرامج.
جاء ذلك في كلمة المملكة في اجتماعات الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لليونيسف الذي ألقاها السكرتير الأول ببعثة المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة بنيويورك الأستاذ محمد بن عبد الرحمن القاضي ، حيث ثمن باسم المملكة وثيقة برنامج التعاون دون الإقليمي في منطقة الخليج العربي، والجهود الكبيرة والتعاون المثمر الذي يقوم به مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة في العاصمة الرياض، وإسهامه في تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية ومنظمة اليونيسف لتنفيذ العديد من البرامج والخطط التي تهدف إلى رعاية الأطفال والشباب والفتيات وحمايتهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والإنسانية والتربوية وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لهم على أكمل وجه ودون تفرقة أو تمييز.
وقال القاضي إن المملكة العربية السعودية حريصة على تقديم كل ما من شأنه حماية جميع الأطفال ورعايتهم وضمان تمتعهم بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية، وإيمان المملكة بالغاية النبيلة وبالدور الكبير الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سبيل توفير حاضر جميل ومستقبل زاهر لجميع الأطفال في العالم.
وأوضح أن المملكة ستستمر في تقديم كل ما يعين هذه المنظمة على القيام بعملها ، وتسخير جميع الإمكانيات لمكتبهم في الرياض بما يضمن قيامهم بعملهم على أكمل وجه وبما يخدم المصالح المشتركة في المملكة العربية السعودية وفي منطقة الخليج العربي ” .