بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
وسوم غير مفهومة وتعليقات لا علاقة لها بتلك الوسوم لكنها في النهاية تتصدر الترند السعودي وتشي بما يفكر فيه المغردون وما يتحدثون عنه.
وإذا كانت الهاشتاقات هي حديث الناس فإن بعض الحديث قد يكون لغوًا وتجنب التغريد فيه قد يكون صدقة.
عبر موقع تويتر أطلق المغردون وسمًا بعنوان “وأنا أحبك يا روح خالد ” ردًا على وسم سابق بعنوان “#خالد يحبك يا ريم” ليلقي بظلال من الحزن على ما يشغل بال المغرد السعودي.
ورغم غموض الوسمين وعدم معرفة قصة خالد وريم وما العلاقة بينهما وهل أصلاً هما شخصان حقيقيان تجمعهما علاقة حب أو زواج إلا أن التغريدات لم تتوقف للحظة في أي من الوسمين.
وبطبيعة الحال لم تكن معظم التغريدات لها علاقة بالوسم وهذا حال الكثير من الوسوم التافهة التي تتصدر الترند سواء بقصد أو من دون قصد.
ولم تخل التغريدات من السخرية من أصحاب الوسم والمشاركين فيه ومن تسبب في رفعه إلى هذه المكانة في ترند السعودية على تويتر.
وعلى الجانب الآخر انتقد بعض المغردين مثل هذه الوسوم مؤكدين أن علاقة الحب أسمى وأقدس من أن يتم نشرها عبر وسائل التواصل وجعلها تتردد في التغريدات والتعليقات سواء المستفزة أو الساخرة من ريم وخالد.