طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
فجرت روسيا صباح الاثنين مفاجأة من العيار الثقيل، وذلك بعد أن أكدت أنها ستُسلم نظام بشار الأسد منظومة الدفاع الجوي S-300، على خلفية اتهامها لتل أبيب بمنحها معلومات مُضللة بشأن واقعة سقوط طائرة الاستطلاع الروسية على سواحل البحر المتوسط منذ أيام قليلة.
ومن جانبه، كشف السياسي الروسي فيكتور ماراخوفسكي الأسباب التي أجلت تسليم روسيا لمنظومة الدفاع الجوي إلى حليفتها سوريا، رغم تعاقدها بشكل رسمي على الصفقة منذ عام 2010.
وقال الكاتب الروسي خلال مقال له على وكالة أنباء سبوتنيك: “هناك تنسيق كبير بين موسكو وتل أبيب بشأن الضربات التي ينفذها الطرفان في سوريا”.
وأرجع الكاتب الروسي تأخر منح سوريا نظام S-300 الدفاع الصاروخي لعام 2018، إلى هذا المستوى الرفيع من التنسيق المتبادل بين الجانبين، والذي دفع إسرائيل لمطالبة موسكو بإلغاء الصفقة، نظرًا لكونه يغطي مساحة إسرائيل بالكامل.
وأضاف ماراخوفسكي: “إسرائيل اعتادت الاعتماد على بعض المساعدات الروسية في سوريا، ومنها قرار التخلي عن الصفقة التي تم إبرامها بالفعل لبيع أنظمة S-300 إلى سوريا”.
وبلغت الصفقة التي تم إبرامها بين الجانبين في 2010 نصف مليار دولار، وذلك قبل عام واحد من توقيف إنتاجه والبدء في اختبار منظومة S-400 الشهيرة.
ونظام الدفاع الجوي S-300 تم تصنيعه في الفترة من عام 1978 حتى 2011، وهو لا يزال يُستخدم حتى الآن في عدد من البلدان التي اشترت هذا السلاح الاستراتيجي بعيد المدى.
يذكر أن المملكة كانت تعاقدت مع روسيا على منظومتها الجوية الأكثر تطورًا S-400، إبان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى موسكو في سبتمبر من العام الماضي.