عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
قبل 17 عاماً خلت، وفي مثل هذا اليوم من عام 2001 وقعت هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة التي شارك في تنفيذها 19 شخصاً قاموا بخطف 4 طائرات مدنية بركابها وضربوا بها 3 مواقع، وأزهقوا آلاف الأرواح.
واختطف الأعضاء في تنظيم “القاعدة” 4 طائرات مدنية أمريكية حولوها إلى قنابل مدمرة، بعد أن تخلصوا من طواقمها وقام أفراد منهم بقيادتها بعد أن تدربوا على ذلك، وتوجهوا بها نحو الموت، مفتتحين بذلك حقبة مظلمة ومدمرة جلبت مآسي وحروباً على المنطقة، لا تزال مستمرة إلى الآن.
اندفعت الطائرة المدنية المختطفة الأولى واصطدمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك، تبعتها أخرى انغرست في البرج التوأم الجنوبي، وضربت طائرة ثالثة مبنى ألبنتاغون في مدينة أرلينغتون بولاية فيرجينيا، في حين تحطمت الطائرة المدنية الرابعة قبل أن تصل إلى هدفها المتمثل في البيت الأبيض.
الحرب على أفغانستان والعراق
في هذه الهجمات الإرهابية التي جعل منفذوها من طائرات مدنية وركابها المسالمين قنابل طائرة، ومضوا لمزيد من القتل والتدمير، سقط قرابة 3000 ضحية، إضافة لآلاف آخرين من الجرحى والمصابين والمفقودين، فماذا بعد؟
جنَّ جنون الجالسين في البيت الأبيض حينها، وأعلنوا حرباً على “الإرهاب” بدأت على الفور بغزو أفغانستان واحتلاله، واشتد أوارها بغزو العراق عام 2003، واستمرت بعد ذلك حرب واشنطن ضد الإرهاب بصور وأشكال مختلفة، وهي لا تزال متواصلة ومتجددة، ويدفع ثمنها بلدان وشعوب بلا ذنب.
تلك هي باختصار قصة مأساة 11 سبتمبر، وما جلبته للشرق الأوسط، من حروب ودمار لا يزال شررها يحرق الأخضر واليابس.
حقائق تتكشف مجدداً
وبعد هذه السنوات بدأت تتكشف وثائق جديدة تكشف علاقة إيران بتفجيرات ١١ سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسفر الهجوم عن مقتل ٢٩٧٣ وفقدان البعض، بالإضافة إلى إصابة الآلاف بالسرطان.
وكشفت بعض الصحف العربية والدولية عن وثائق جديدة تؤكد علاقة تنظيم القاعدة الإرهابي وإيران، وتعاونهما للقيام بأعمال إرهابية ضد المصالح الأمريكية.
علاقة طهران بالهجوم
وعرضت الصحف بعض الوثائق تضمنت شهادة المخابرات الأمريكية في القضية المعروفة باسم “هافليش”. التي رفعها عدد من ضحايا أحداث ١١ سبتمبر وشركات التأمين الخاصة. و”هافليش” هي أرملة أحد الضحايا الذين لقوا حتفهم في الهجمات أول مدعية بالقضية.
ووفقاً لما نشرته وسائل الإعلام، أكدت شهادة مسؤولين بالمخابرات الأمريكية أن الحكومة الإيرانية قدمت مساعدات مادية إلى تنظيم القاعدة في هجمات ١١ سبتمبر.
ففي ٢٦ مارس ٢٠١٠، أدلى اثنان من المسؤولين العاملين منذ فترة طويلة في المخابرات الأمريكية، بشهادة موسعة ضمن أدلة قضية “هافليش” المرفوعة ضد إيران، في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك، وأكد الشاهدان في أقوالهما للمحكمة: أنه لم تكن العلاقة بين مقاتلي القاعدة وإيران وليدة اليوم، ولكنها تعود إلى أوائل الثمانينيات من القرن الماضي في أفغانستان، وتضمنت إقامة علاقات شخصية وثيقة بين مسؤولين إيرانيين، وأمير حرب أفغاني تدعمه إيران، وتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري فيما بعد.
وكانت لتلك العلاقات في أفغانستان دور فعال في سلسلة من الأحداث، التي أدت إلى وقوع هجمات ١١ سبتمبر، وكذلك هروب مئات من عناصر القاعدة من جبال تورا بورا إلى إيران، بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان فيما بعد الحادي عشر من سبتمبر.