موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
لم تكتفِ الدوحة بالارتماء في أحضان الفرس والتآمر على جيرانها من دول الخليج والدول العربية، بل راحت تهدر ثرواتها وتبيع إنتاجها من النفط لتركيا بأبخس الأثمان في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد القطري جراء قطع العلاقات العربية معه منذ أكثر من عام.
وبالرغم من تهاوي الاقتصاد القطري وانهيار الاقتصاد التركي عقب فرض عقوبات أمريكية على أنقرة، إلا أن أردوغان عرف الطريقة التي مكنته من أن يستثمر الفرص ونقاط الضعف لدى تميم الذي رضخ وقدم أموال الشعب القطري قربانًا لأردوغان ومن قبله الجماعات الإرهابية التي فتحت لها قطر أبوابها وخزائنها.
وكانت قطر تعهدت باستثمار 15 مليار دولار في تركيا على أن يجري تمريرها إلى الأسواق المالية والبنوك في خطة لإنقاذ الليرة التركية.
وفقدت الليرة نحو 40 في المائة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام بفعل القلق من تنامي تأثير أردوغان على الاقتصاد، ودعوته المتكررة لخفض أسعار الفائدة رغم ارتفاع التضخم وزاد الأمر سوءًا بعد العقوبات الأمريكية على تركيا بسبب قضية القس الأمريكي المحتجز لدى أنقرة.
ولم يكتفِ تميم بهذا الانبطاح، بل وقع البنك المركزي القطري مع البنك المركزي التركي اتفاقية بشأن مبادلة العملات، حيث اشترى تميم عملة تركيا التي تخسر كل يوم من قيمتها منذ تولي رجب طيب أردوغان السلطة في تركيا.
وقد عبر العديد من القطريين عن رفضهم لهذه الإجراءات التي وصفوها بـ”العبثية والسفيهة”.
https://twitter.com/khamisalzahrane/status/1037016830068617216

المستحيل
؟؟؟!!
غير معروف
ماعاد معهم الاهو