42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
تشهد الهواتف الذكية المزودة بواجهات أمامية وخلفية مصنوعة من زجاج خاص رواجاً كبيراً في الوقت الحالي. وتتمتع هذه الهواتف بالأناقة والفخامة، إلا أنها لا تخلو من العيوب، والتي تتمثل في سهولة الكسر والتعرض للخدوش.
يمكن الاعتماد على الزجاج ليس فقط في الجهة الأمامية من الهاتف، ولكن في الجزء الخلفي أيضاً، وهذا له بعض المزايا، التي لا تقتصر على الناحية التصميمية فحسب، ولكن أيضاً على الإشارات اللاسلكية للهوائي، والتي تمر عبر الزجاج بشكل أفضل من الأغطية المعدنية، فضلاً عن أن عملية الشحن اللاسلكي عبر ما يعرف بتقنية “الحث الكهربائي” يمكن أن تتم عبر الغطاء الخلفي الزجاجي.
وأوضح رالف مولر، من المعهد الاتحادي لأبحاث واختبار المواد، أن زجاج “غوريلا” أو “دراجونترايل” عبارة عن زجاج خاص مصنوع بشكل فائق، مشيراً إلى أن هذا الزجاج قد تمت معالجته وتقويته كيميائياً، وهذا ما يجعل السطح الزجاجي مقاوماً جداً للأضرار، كما أنه يمتاز بمقاومة أكبر للخدوش والضربات مع تمتعه بمزيد من المرونة.
وعلى الرغم من هذه المعالجة الكيميائية، إلا أن زجاج الهاتف قابل أيضا للكسر، فعملية الحماية هذه تقي من كثير من الأضرار، غير أن بعض القوة الكافية في منطقة صغيرة قد تؤدي لكسر هذا الزجاج الجيد.