الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
سادت حالة من الرفض الواضح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدى الشعب في بلاده، خاصة بعد أن طالت انتقادات عنيفة العديد من سياساته، والتي كانت السبب الرئيسي في انهيار الاقتصاد التركي وضياع أموال الشعب في علاقات شخصية مع تميم بن حمد.
ويتعرض الرئيس التركي لضغوط من حليف سياسي رئيسي في أنقرة بعد أن قبل طائرة فخمة بقيمة 500 مليون دولار “كهدية” من قطر في وسط الأزمة المالية المتدهورة في تركيا.
وقال دولت بهجيلي، زعيم حزب الحركة القومية اليميني المتطرف، الذي يشكل تحالفًا مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان: “إن الجمهورية التركية لا تقبل الهدايا أو التبرعات”.
وأضاف “إذا كانت الرئاسة التركية وحكومتها بحاجة إلى طائرة للرحلات الدولية، فيمكنهما شراؤها، إذا لم تكن هناك حاجة لذلك، لا يتعين على أردوغان قبول تلك الهدية”.
ومن جانبه، دعا حزب الشعب الجمهوري المعارض الحركة القومية إلى دعم مشروع قانون يدعو إلى إعادة الطائرة عندما يعود البرلمان من العطلة في أكتوبر، وقال زعيم المعارضة كمال كيلكدار أوغلو مخاطبًا أردوغان “إذا اشتريتها، فهذا عار كبير.. أما إذا أعطاك شخص طائرة مستعملة كهدية فهذا عار أكبر”.
ويتهم الشعب التركي أردوغان، الذي يعيش في قصر يضم 1000 غرفة في أنقرة، بتركيز السلطة السياسية وإهدار أموال دافعي الضرائب على الإسراف، حيث يشمل أسطوله من الطائرات الحكومية طائرة إيرباص A340 تابعة للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، مؤكدين أن أردوغان يستخدم جملة “المال ليس مشكلة عندما يتعلق الأمر بهيبة البلاد” لتبرير كافة سياساته.
وتحملت قطر نفقات تزويد الطائرة المُهداة من أمير قطر، بنظام ترفيه من طراز باناسونيك على مستوى عال ونظام أمني كامل.
وكانت طائرة بوينغ 747-8 سابقًا في الخطوط الجوية القطرية الخاصة، وهي شركة طيران خاصة تخدم أفراد تنظيم الحمدين، بالإضافة إلى موظفين حكوميين رفيعي المستوى في الدوحة.
يذكر أن مجلة ذا درايف الأميركية كانت قد كشفت عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بعرض أمير قطر تميم بن حمد إحدى طائراته الخاصة والمُجهزة بإمكانيات رفيعة المستوى للبيع في يوليو الماضي.
زائربدوري
اللهم انصرنا