الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن جزء من خطط نظام الملالي للتهرب من العقوبات الاقتصادية، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي خلال مايو الماضي.
وسردت الصحيفة الأميركية قصة مصنع طبي في فرنسا، كان أحد المواطنين في البلاد قد تقدم لشرائه، رغم أنه كان يعاني بشكل واضح على المستوى الاقتصادي.
وأشارت إلى أن عالمًا فرنسيًا إيرانيًا أبدى مؤخرًا اهتمامه بشراء المصنع، ووضع بالفعل خطة لتنفيذ ذلك بعد رصد ثلاثة ملايين دولار للاستثمار في المصنع الطبي المُفلس.
وقالت الصحيفة إن هذه الصفقة تمت في مايو الماضي، غير أنه لم يتم الكشف عن هوية المالك الحقيقي لهذا المصنع، وذلك قبل أن يتم الكشف عنه خلال الشهر الجاري، ليتضح للعالم أن إيران هي من مولت تلك الصفقة.
وكان هذا أحدث مثال على كيفية قيام طهران بالاستفادة بخبث من صندوق إيران للاستثمارات الأجنبية لتخفيف الخناق الاقتصادي المُشدد الذي تفرضه إدارة ترامب.
ومن جانب آخر، أكد مستشارو الصندوق الذي يضم عشرات الاستثمارات والحسابات النقدية في 22 بلدًا بقيمة 5 مليارات دولار، أن الصندوق يعطي الأولوية للأصول التي تمكّنه من الوصول إلى الخدمات والسلع والتقنيات التي يواجهها خطر الخسارة بموجب العقوبات الأمريكية.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الاستثمارات هي واحدة ضمن مجموعة وسائل كثيرة يحاول من خلالها الملالي للالتفاف حول العقوبات الموقعة من قبل الولايات المتحدة الأميركية خلال أغسطس الماضي.
