أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
يواجه اللاجئون السوريون حول العالم ظروفًا قاسية لإبقاء عائلتهم في أمان، خاصة وأن فصل الشتاء يوشك على البدء، دون أن يجد هؤلاء ملاذًا آمنًا من تلك الظروف الجوية.
رضوان من بين ملايين السوريين الذين أجبرتهم الحروب على مغادرة بلادهم، وهم الآن يواجهون صعوبات عميقة بسبب نقص التمويل الذي يهدد عمل الإغاثة الحيوية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وحسب تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن هناك أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري مُسجل في جميع أنحاء المنطقة، 2.6 مليون منهم أطفال.
وقالت إنه بدون الدعم الذي تقدمه المفوضية الأممية، قد يعاني الأشخاص ظروفًا صعبة مثل الذهاب دون مأوى ملائم أو رعاية صحية أو تعليم.
وأكد رضوان: “من الناحية المالية نحن يائسون نكافح من أجل توفير العناصر الأساسية لأسرنا، نحن مدينون لمحل البقالة، كما يحتاج أطفالنا إلى الرعاية الصحية والحليب ولكننا لا نستطيع تحمل ذلك”.
هناك حاجة إلى 36 مليون دولار أخرى لمعالجة تأثير ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وأكدت المفوضية الأممية أنه بدون تمويل، هناك مخاطر من أن عائلات اللاجئين لن تتلقى حتى الخدمات الطبية الأساسية مثل تلقيح الأطفال.
التمويل على هذا المستوى سيضمن دعم الرعاية الصحية لحوالي 35 ألف لاجئ سوري ضعيف في المنطقة، وخاصة في الأردن ولبنان.
ووفقًا للمفوضية، فإن هناك حاجة إلى تمويل عاجل للحفاظ على أنشطة الحماية الأكثر أهمية في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك دعم التوثيق المدني، وأنشطة حماية الطفل، ومنع العنف الجنسي، والمساعدة القانونية في التصدي له.
وتشمل الأولويات الأخرى تحسين الظروف في أماكن الإقامة دون المستوى وكذلك دعم سبل العيش والاعتماد على الذات بين اللاجئين.
