بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
اعترفت قطر بمزيد من أوجاعها ومعاناتها خلال العام الماضي، بعد أن تسببت المقاطعة التي أطلقتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، والتي شملت إغلاق كافة مجالاتها البرية والبحرية والجوية المؤدية لقطر.
وأبرزت شبكة بلومبيرغ الأميركية، إعلان الخطوط الجوية القطرية عن خسائر فادحة في السنة التي انتهت في شهر مارس، بعد أن تسبب تسببت مقاطعة الدوحة في ارتفاع التكاليف التشغيلية للطيران.
وقالت شركة الطيران المملوكة للدولة: إنها تكبدت خسائر قدرها 252 مليون ريال، مقارنة بأرباح بلغت 2.79 مليار ريال قبل عام، مشيرة إلى أن المصروفات الخاصة بعملية التشغيل ارتفعت إلى 42.2 مليار ريال من 36.7 مليار ريال العام الماضي.
وعلى الرغم من زيادة الإيرادات بنسبة وصلت إلى 7.4%، بما يعني بلوغها 42 مليار ريال مقارنة بـ39 مليار العام الماضي، إلا أن ذلك بدا غير كافٍ في ظل توقع الشركة لمزيد من الخسائر حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وفي قطاع السياحة، عانت الدوحة بشكل واضح خلال الفترة الماضية، حيث كشفت تقارير سياحية أن قطر عانت بشكل واضح على مدار الأشهر الماضية من انخفاض واضح في مستويات السياحة القادمة من الدول العربية المُحيطة، مشيرة إلى أن العديد من القطاعات بخلاف السياحة قد تأثرت بقوة على مدار العام الماضي.
وحسب تقرير نشره موقع إيتربو نيوز، فإن قطر تعاني بشكل رئيسي من تدهور في قطاع السياحة، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة 18% في عدد الزوار القادمين من الدول المجاورة مقارنة بالفترات الماضية.
وسعت قطر من خلال حملاتها الدعائية للانتشار بقوة على المستوى الدولي خلال العام الماضي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتخطي الأزمات الاقتصادية التي أحاطت بالدوحة على مدار الفترة الماضية.