إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أثارت قطر سخرية واسعة على المستوى الرياضة العالمية، عندما أعلنت خطة مبدئية لاستضافة بطولة ألعاب القوى الدولية على أراضيها في عام 2019ـ.
وكعادة قطر حاولت التحايل على ظروفها غير المؤهلة لاستضافة بطولة بمثل هذا الحجم، حيث وضعت عدة ضوابط لاستضافة البطولة الدولية لألعاب القوى، وذلك حسب ما ورد في تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية AFP.
وأشار التقرير إلى أن قطر كعادتها طلبت تأجيل إقامة البطولة العالمية لتصبح في أواخر سبتمبر وأكتوبر من العام المقبل، وهو ما جاء مخالفًا للنسخ التسع من البطولة خلال القرن الحالي، والذين أقيموا جميعًا في أغسطس.
وبسبب ارتفاع درجات الحرارة، رأت قطر أن بإمكانها تغيير مواعيد البطولة، على غرار ما تم إجراؤه في كأس العالم 2022، والذي سيقام في نوفمبر وديسمبر من ذلك العام، وفقًا لمسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حال استمرت قطر في تنظيمه وهو أمر مشكوك فيه بعد فضائح الفساد المالي التي تورطت فيها الدوحة.
البطولة التي من المتوقع أن تجمع أفضل اللاعبين في مختلف المنافسات حول العالم، اصطدمت بظروف غريبة في قطر، حيث من المتوقع أن تُقام منافسات العدو والتتابع وغيرها في منتصف الليل، وهو الأمر الذي قد يبدو غير معهود لكافة الرياضيين العالميين.
وبالإضافة إلى مواعيد المنافسات في البطولة التي تستضيفها قطر العام المقبل، فإن التدريبات قد يتم تأجيلها لتقام ليلًا، وهو الأمر الذي مثل صدمة كبيرة للرياضيين والأبطال الدوليين الذين سيضطرون إلى تغيير مواعيدهم ليكونوا قادرين على التكيف مع الظروف الغريبة في قطر.
وفي وقت سابق تحدثت تقارير عالمية عن المشكلات التي تحول دون استضافة قطر لكأس العالم، حيث قالت وكالة أنباء AFP الفرنسية، إن العديد من العوامل تؤكد استحالة تنظيم قطر لكأس العالم جيد أو يلقى قبولًا واسعًا لدى الجماهير، خاصة وأنها مُحاطة بسلسلة من المشكلات التي لا نهاية لها، سواء على المستوى الدبلوماسي أو السياسي أو حتى الاقتصادي.
ويظهر بريد إلكتروني أن وسطاء الحملة القطرية دفعوا 9000 دولار لكتابة تقرير ينتقد الآثار الاقتصادية لكأس العالم حال استضافته الولايات المتحدة.
وأظهرت رسالة بريدية أخرى أن الدولة كانت على علم بكافة تفاصيل حملتها لتشويه المتنافسين لاستضافة كأس العالم 2022.
وتعد “العمليات السوداء” كما وصفتها وسائل الإعلام البريطانية، انتهاكًا كبيرًا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، والذي يحظر الحملات المشوهة للمتنافسين بما في ذلك إصدار أي بيانات خطية أو شفوية من أي نوع.
