سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
اعترف وزير الخارجیة الأمیركي السابق جون كیري، أن إيران استخدمت أموال النووي لدعم الإرهاب، قائلاً إن “جزءاً من الأموال التي حصلت علیها إيران في إطار الاتفاق النووي عام 2015 من المرجح أنها وصلت إلى الجماعات الإرهابیة”.
وقال كیري، رداً على سؤال عما إذا كانت إيران قد استخدمت جزءا من 150 ملیار دولار التي حصلت علیها بعد رفع العقوبات لدعم الجماعات الإرهابیة، إنه “بعد التسوية بلغت المطالبات المتعلقة بالديون نحو 55 ملیار دولار، حصلت علیها إيران التي قد تكون أرسلت جزءاً منها للجماعات المصنفة إرهابیة”.
وأضاف كیري، لقناة “سي بي سي” في دافوس: “أعتقد أن جزءاً من هذه الأموال وصلت إلى الحرس الثوري الإيراني وكیانات أخرى مصنفة كمنظمات إرهابیة”. وأضاف: إنه “لا يوجد شيء يمكن للولايات المتحدة القیام به لمنع ذلك”.
ورغم هذا فلا يزال وزير الخارجیة الأمیركي السابق، جون كیري، الذي لعب دوراً كبیراً في إنجاح الاتفاق النووي مع إيران، يحاول إنقاذ الاتفاق الذي خرج منه الرئیس الأمیركي دونالد ترمب، في مايو/ أيار الماضي، وأعاد العقوبات على إيران.
ويقول مسؤولون أمیركیون وأعضاء بالكونغوس إن الاتفاق إلى وصفه ترمب بأنه “أسوأ اتفاق” أدى إلى إنقاذ نظام ولاية الفقیه من الكثیر من الأزمات الاقتصادية، وكذلك غض واشنطن الطرف عن تدخلات طهران التوسعیة ودعمها للإرهاب في دول المنطقة.
وقام كیري خلال ولايته بتعیین العديد من الأمیركیین من أصول إيرانیة ومقربین من لوبیات نظام طهران في وزارة الخارجیة أو البیت الأبیض في عهد رئاسة أوباما.
وكانت تقارير صحافیة سلطت الضوء على زواج ابنة كیري “فانیسا” من طبیب إيراني يدعى بهروز والا ناهید، حیث عزى بعض المحللین علاقة كیري الجیدة مع الإيرانیین إلى هذا الرابط العاطفي الذي نتج عن المصاهرة.
وفي مايو الماضي، انتشرت صور دبلوماسیین إيرانیین يرافقون وزير الخارجیة الإيراني الأسبق كمال خرازي في باريس، وهم يغادرون فندقاً بعد لقاء سري بینهم وبین وزير الخارجیة الأمیركي الأسبق جون كیري، لمباحثات حول إنقاذ الاتفاق النووي.