مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعتزم بريطانيا الاعتراف بخطورة واحد من أنشط الأذرع الإرهابية لإيران في المنطقة، وذلك عندما تُقر بإدراج حزب الله اللبناني على قوائم الإرهاب خلال وقت قريب.
وأفصح وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد إنه تلقى دعمًا قويًا من جانب وزير الخارجية جيريمي هانت، الذي أكد أن التنظيم “مثير للاشمئزاز”.
ومن المقرر أن يحظر وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد جميع فروع جماعة حزب الله الإرهابية المدعومة من إيران، ربما في الأسبوع المقبل، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام البريطانية.
وفي مؤتمر حزب المحافظين الأسبوع المقبل، من المقرر أن يعلن جاويد أنه سيتخذ إجراءات لحظر جميع أجزاء المجموعة التي تتخذ من لبنان مقرا لها، حسبما ذكرت صحيفة “ذا كرونيكل”.
ومن جانبها أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية، مستشهدة “بالمصادر ذات مستوى رفيع”، أنه على الرغم من التزام جاويد بحظر حزب الله، فإن وزير الداخلية البريطاني لن يستخدم خطابه الرئيسي للإعلان، غير أنه سيكشف عن هذا القرار على هامش اجتماع الحزب.
وأكدت وسائل الإعلام البريطانية أن جاويد تلقى دعمًا معنويًا في هذا الصدد، بعدما وصف هانت الجماعة بأنها واحدة من أكثر التنظيمات الإرهابية دموية، مشيرًا إلى أن الدعم الإيراني يجب مواجهته لوقف نشاطاتها في المنطقة.
وقال هانت: “معتقدات حزب الله شائنة ومثيرة للاشمئزاز ويجب إدانتها في كل فرصة، أنا أستنكر المجموعة برمتها، ولذلك فإن الحظر التام يعد جزءاً مهماً من استراتيجية الحكومة لتعطيل أنشطة الجماعات الإرهابية وأولئك الذين يقدمون الدعم لهم”.
وتم حظر الجناح العسكري لحزب الله في المملكة المتحدة منذ عام 2008، لكن الجناح السياسي لا يزال حراً، وهو الأمر الذي يمثل خطرًا صريحًا على المستقبل السياسي لبريطانيا في المنطقة.
