ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
عاد اللاجئ السوري حمد لأحضان عائلته في الإمارات، بعد أن مكث في معسكر إيواء بألمانيا، حيث شهد هناك مصاعب كبيرة على مستوى الحياة اليومية.
وحسب صحيفة تايمز الخليجية، فإن حمد الذي سافر على متن مركب من تركيا إلى ألمانيا دخل معسكرًا للاجئين السوريين في البلاد منذ سبتمبر عام 2015، ليبدأ رحلة لا نهاية لها من المعاناة النفسية والاجتماعية في بلاد لم تكن يومًا مُرحبة به.
زامل حمد لاجئ سوري آخر في غرفة بمعسكر نيوجورف 1، وعلى الرغم من محاولات الحكومة الألمانية لتوفير بعض الخدمات التعليمية للاجئين، إلا أن الحياة برمتها لم تكن مناسبة لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا فقط.
وكشف حمد الذي حصل على تأشيرة الدخول للإمارات خلال سبتمبر الجاري، معاناته في معسكر اللاجئين بمدينة هامبورغ، حيث لم يكن بوسعه مغادرة المُخيم إلا مرتين فقط شهريًا، التزامًا بالقوانين التي وضعتها السلطات الألمانية.
وأعلنت الإمارات في عام 2016 أنها سترحب بـ 15،000 سوري في البلاد خلال خمس سنوات، كما تقدم للمواطنين السوريين واليمنيين والليبيين تصريح إقامة لمدة عام كجزء من برنامج العفو الذي تبلغ مدته ثلاثة أشهر في البلاد.
وقال حمد خلال لقائه مع الصحيفة الإماراتية الناطقة بالإنجليزية: “كانت هناك أوقات اعتقدت فيها أنني لن أراهم مرة أخرى، ظننت أن والديّ لن يكونا قادرين على رؤيتي وأنا لن ألعب أبدًا مع أشقائي كانت حياتي متوقفة”.
وأضاف: “عندما اتصل بي والدي ليقول لي إنه حصل على تأشيرتي لدخول الإمارات لم أكن أصدق ذلك”.
ومن جانبها أعربت والدة حمد، صباح حسن عن سعادتها البالغة برجوع ابنها، مشيرة إلى أنها ستتمكن من “النوم ليلاً” مرة أخرى بعد أن جمع الله الأسرة مجددًا.
