بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
أنهت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، المرحلة الأولى للبرنامج التدريبي المقدم بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) والتي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالرياض على مدى 5 أيام، ويأتي ذلك تفعيلاً لاتفاقية التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية واليابان في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، التي وقعت خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع لليابان في 2014م.
ومن المقرر أن تقام المرحلة الثانية في محافظة جدة، علماً بأن البرنامج يستهدف تدريب 60 مرشداً تم تقسيمهم إلى 4 مجموعات، بواقع ثلاث زيارات لكل مدينة.
وأوضحت “منشآت” أن البرنامج يهدف إلى رفع إمكانيات المرشدين، وتحسين البنية التحتية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وبيئة ريادة الأعمال، وينقسم إلى قسمين تعليمي وتطبيقي، إذ يطلع المرشدون على آخر الأدوات والمهارات اللازمة في الجانب النظري، يعقب ذلك زيارات ميدانية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للتعرف على المشاكل التي تواجهها وإبداء مرئياتهم في كيفية حلها والتغلب عليها.
ويتضمن البرنامج التدريبي، زيارات ميدانية للجهات المساندة كالغرف التجارية، وحاضنات الأعمال، والجهات التمويلية، وذلك للتعرف على الخدمات التي من الممكن أن يوجه المرشدون رواد الأعمال للاستفادة منها لتطوير أعمالهم ووضعهم على المسار الصحيح.
يذكر أن “منشآت” تنظم برامج تدريبية متنوعة تهدف إلى مساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النمو والتوسع والتأكيد على أهمية الاستدامة وسبل المحافظة عليها، ورفع الكفاءات الإدارية والفنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة الوعي في المهارات الأساسية التي تمكن المنشآت الصغيرة والمتوسطة من ممارسة أعمالها بالشكل الصحيح، إلى جانب رفع إنتاجية المنشآت وزيادة مساهمتهم في إجمالي الناتج المحلي.