سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
أجاب تيودور كاراسيك، خبير السياسات الخارجية وكبير الباحثين في معهد جولف أنالاتيكس الأميركي المعني بشؤون الشرق الأوسط، عن سؤال حول الموقف المُعادي الذي تتخذه بعض وسائل الإعلام الغربية ضد المملكة وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك على الرغم من النجاحات الضخمة والتحول الواضح في مسارات المملكة الاقتصادية والاجتماعية.
وقال كاراسيك لـ”المواطن“: “الإعلام الغربي يفقد السيطرة على نفسه عندما يتعلق الأمر بمناقشة سياسات ولي العهد محمد بن سلمان”، مؤكدًا أن “العديد من تلك المنصات الإعلامية لا يدركون المرحلة التي تمر بها المملكة في الوقت الحالي”.
وأضاف كاراسيك: “هؤلاء الكتاب لا يفهمون مستقبل المملكة ونجاحها.. غير أن السؤال هو لماذا يريد بعضهم السوء للسعودية وولي العهد ، على الرغم من التحولات التي أنجزها سواء على مستوى الاقتصاد والمجتمع”.
وبشأن الانتقادات غير المُسندة إلى وقائع ثابتة، قال الخبير الدولي: “تستمتع الصحافة الغربية بإيجاد هدف تُركز عليه”، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام الغربي تتبع قاعدة “المملكة العربية السعودية يجب ألا تكون ناجحة”.
ووصف كاراسيك هذا المبدأ بـ”العار”، خاصة وأن حكمهم على مواقف المملكة وسياسات ولي العهد تبدو ناتجة عن سوء فهم أو معلومات خاطئة وغير مُسندة إلى مصادر وثيقة.
وأوضح كاراسيك، خلال حديثه لـ”المواطن“، أن “من المهم زيادة وعي الغرب بالظروف والسياسات التي تتخذها السعودية، يجب أن يفهم الناس وجهة النظر السعودية”.
وبيَّن كاراسيك أن “وسائل الإعلام الغربية مُطالبة بالحيادية وتبني كافة وجهات النظر، كما أنهم مُطالبون بتقديم وجهة النظر السعودية بطريقة قوية”.
وأشار إلى أهمية أن يكون هناك مزيد من التعليم في وسائل الإعلام الاجتماعية حول أهمية التحول الذي تعيشه المملكة وضرورته الواضحة والمباشرة في المستقبل.
ومن جهة أخرى، أكد كاراسيك ضرورة بذل المملكة لمزيد من الجهد لكسر القوالب التي وضعتها بعض وسائل الإعلام الغربية في تناولها لأخبار السعودية ومستقبلها، ومن ثم مزيد من التوضيح لأهمية التحول الجاري في المملكة.
ولفت إلى أهمية البيانات الرسمية في التعامل مع بعض الشائعات التي تصدر عن وسائل إعلام غربية، والتي تُفشل خطط بعض الحاقدين على المملكة في تناول الأحداث الجارية في البلاد.