3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إيداع مبلغ الضمان الاجتماعي الأحد 1 مارس
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
تبرعت فتاة سعودية لوالدها بكليتها، لتنهي معاناته مع الفشل الكلوي الذي طال سنوات، دون أن يعلم والدها من المتبرع.
وقالت ولاء إسماعيل عاشور الصائغ (24 عامًا): “أشعر بسعادة غامرة، بعد أن استطعت إنهاء معاناة والدي لمدة دامت ثلاث سنوات، وتعبه الشديد والمتواصل بين أنابيب غسيل الكلى، فكان يرفض فكرة تبرعي بكليتي له، خوفًا علي رغم ما كان يعانيه من آلام حتى زادت أيام جلسات الغسيل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، مما زادني إصرارًا حتى قمت بإبلاغ والدتي بمطابقة المواصفات ورغبتي بالتبرع لوالدي”، بحسب ما ذكرت إلى “العربية”.
وتابعت ولاء أنها وجدت دعمًا من والدتها وشقيقها، لتخبر والدها أن معاناته مع الغسيل الكلوي ستنتهي خلال أسبوع، وأن هنالك فاعل خير رفض ذكر اسمه يريد أن يتبرع لك بكلية واحدة، حينها حدد مستشفى القوات المسلحة بمدينة تبوك موعدًا لنقل كليتها وزراعتها في جسد والدها، لتقوم بإجراء العملية والتي تكللت بالنجاح.
وأضافت: “طلبت من والدي مرافقته في الرحلة للاطمئنان عليه، ودخل والدي غرفة العمليات، لأدخل معه دون علمه، وتم إجراء عملية نقل الكلية التي طالت 7 ساعات، وبعد أن فاق من آثار التخدير، التفت يمينًا ووجدني بنفس هيئته ولبسه، وتفاجأ بوجودي معه، فقلت له هذا أقل واجب أقدمه لك، بعدما قدمت لنا كل ما تملك، وبنيت لنا منزلًا نتباهى به وأكرمتنا، فجاء الوقت لأرد لك أنا وإخوتي جزءًا من الجميل”.