التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
حذرت هيئة الأرصاد من نشر معلومات غير صحيحة عن الطقس من قبل بعض الأشخاص من غير ذوي الخبرة داعية إلى تجاهل مثل هذه المعلومات المضللة.
وقالت الأرصاد في بيان لها : تابعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة باهتمام بالغ ما تناقلته وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لإصدار إعلامي (فيديو) تضمن معلومات غير دقيقة عن ظواهر جوية تأثرت بها المملكة وخاصة مدينة الرياض حيث أشار المقطع المتداول بأن العاصمة شهدت أقوى عاصفة رملية في اليوم 9 من مايو خلال عام 2018م.
وأضاف بيان الأرصاد : كما حمل المقطع معلومات مختلفة عن ظواهر جوية أخرى أثرت على دول العالم بالإضافة إلى نصائح ومعلومات عن الأرصاد.
وأضاف البيان أن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تنبه من مثل هذه المعلومات التي تنشر بدون مرجعية علمية متخصصة، كونها تفتقر للمصداقية ولا تمثل الواقع بأي صلة، وتدعو وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى عدم تداول هذه المعلومات ونشرها كونها تنعكس سلبا على المواطنين وتشوش على المعلومات الرسمية الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وذلك في إطار المسؤولية تجاه الوطن والمجتمع.
علما أن التقرير المناخي الصادر من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة قد أشار إلى أن ما تم تسجيله يوم 9 مايو 2018م على الرياض، يصنف كرياح نشطة وليس عاصفة رملية حيث لم تتجاوز السرعة 40 كيلومترا في الساعة وتراوحت الرؤية خلال معظم الساعات ذلك اليوم حوالي 1500م، وانخفضت إلى 900 متر لمدة ساعة فقط،، حيث قام المختصون بالهيئة بتحليل معلومات العواصف الرملية من خلال قاعدة البيانات المتوفرة، والتي تفيد بأنها لم تكن الأقوى كما ذكر التقرير المتداول.
والهيئة تصدر هذا البيان حرصا منها على إيضاح الحقيقة من منطلق مسؤوليتها عن الطقس والمناخ في المملكة ودورها في توعية المجتمع فيما يتعلق بالأرصاد والبيئة.