برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
شكل نواب التيار الصدري ونواب من حزب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحالفًا برلمانيًا سيمثل الكتلة الأكبر في البرلمان.
وتقود هذه الخطوة الصدر والعبادي لتشكيل حكومة ائتلافية إذا لم يتمكن غيرهما من التنظيمات السياسية في تكوين تكتل أكبر في البرلمان.
وتصدر زعيم التيار الصدري نتائج الانتخابات العراقية التي أجريت في مايو الماضي حتى بعد إعادة الفرز اليدوي لأصوات الناخبين في عدد من المحافظات تنفيذًا لحكم قضائي بعد اتهامات بتزوير الانتخابات.
وضم تكتل العبادي – الصدر 14 قائمة انتخابية الأمر الذي يرجح فوز هذا التكتل بالأغلبية النيابية التي تتيح له تشكيل الحكومة.
وفي وقت لاحق على إعلان العبادي – الصدر التحالف، أعلن تكتل آخر منافس بقيادة هادي العامري ونوري المالكي أنهما شكلا تحالفهما الخاص الذي سيكون الكتلة الأكبر في البرلمان بعد انضمام بعض النواب في أعقاب انشقاقهم على التحالف الآخر.
وتسبب الخلاف حول حسم أي الكتلتين أكبر في أزمة خلال جلسة البرلمان العراقي الأولى التي عقدت اليوم حيث شهدت، انسحاب كتل سياسية، أولها تحالف الفتح ودولة القانون ونواب سنة وأكراد، اعتراضًا على آليات تشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب الأمر الذي دفع رئيس الجلسة الأولى للبرلمان إلى رفع الجلسة وإعلان أن المحكمة الاتحادية هي من ستحسم ملف الكتلة الأكبر.