Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

الكشف عن خطة ترامب لاغتيال الأسد

الخميس ٦ سبتمبر ٢٠١٨ الساعة ١٢:٣٧ مساءً
الكشف عن خطة ترامب لاغتيال الأسد

كشف كتاب الصحفي الأميركي بوب وودوارد مجموعةً من التفاصيل الجديدة عن فترة حُكم الرئيس دونالد ترامب حتى الآن في البيت الأبيض، والتي شهدت العديد من الملفات الخطيرة على مستوى الساحة الدولية.

وحسب ما جاء في موقع VoX الإخباري الأميركي، فإن الكاتب الذي عمل لصحيفة واشنطن بوست، أكد في كتابه بعنوان “الخوف” أو “Fear”، أن الرئيس الأميركي كان يرغب في معاقبة بشار الأسد بصورة أكبر على فعلته بحق الأطفال والمدنيين بعدما استهدف منطقة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية.

وأشار الكاتب، خلال عمله الذي من المتوقع أن يصدر بشكل رسمي في الأسواق، إلى أن ترامب أعطى أوامره بشكل فعلي إلى جيم ماتيس، وزير الدفاع، لاستهداف الأسد بشكل موسع.

وذكر الموقع بعض الأجزاء التي من المقرر أن يتضمنها الكتاب، حيث شنت الولايات المتحدة في أبريل 2017، هجومًا باستخدام صواريخ كروز ضد قاعدة جوية للنظام السوري، وهو أول هجوم أميركي مقصود على قوات بشار الأسد منذ بدء الحرب السورية في عام 2011.

وكانت الضربة رد فعل مباشر لهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين في بلدة خان شيخون، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيًا.

وودوارد ذكر أن ترامب أراد أن تكون الضربات أكثر عقابية بكثير، حيث قال على لسان الرئيس الأميركي: “دعنا نقتله! دعنا نذهب.. دعونا نقتل الكثير منهم”، وذلك خلال حديثه مع ماتيس عن الأسد وقواته.

توقف الأوامر التي وضعها ترامب جاء بعد تدخل عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، مما ألغى الأمر بشكل نهائي.

ومن المنتظر أن يتضمن الكتاب عدد من المعلومات والتفاصيل المختلفة حول ملفات عديدة خاضتها الإدارة الأميركية على مدار عام ونصف.