رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
لم تمض ساعات على إعلان شرطة منطقة الرياض الإطاحة بمواطن ومقيمين قدموا هدايا للإعلامية الكويتية حليمة بولند بوصفها من جهات رسمية؛ حتى انهالت التعليقات على هذه الواقعة، بالتأكيد على أن يد العدالة تطال كل مُسيء، وأن الحزم مع كل مخطئ هو لسان حال المرحلة.
وتصدر ترند بيان شرطة الرياض بشأن الواقعة الترند في المملكة، في رسالة واضحة مفادها “لا أحد يستطيع الهرب من قبضة رجال الأمن، ومن تطبيق العدالة والنظام… ليكن هذا درساً لغيرهم”.
وكتب سلطان محمد العساكر: “دق على عمتك.. زج بإسم الملك سلمان أمام رجل أمن أثناء تأدية مهام عمله لإستفزازه تم القبض عليه وتأديبه .. ومن زج بإسم الملك سلمان في هدية لإعلامية بصورة سيئة لتحقيق مآربهم الشخصية تم القبض عليهم وتأديبهم.. يد العدالة ستطال كل مسيئ”.؟
وقال ابن هباس: “بيان شرطة الرياض يضع النقاط على الحروف ويوضح ملابسات القضية التي شغلت الشارع العام.. المعلومات تؤكد ان المطيري أدّعى انه موظف في مكتب احد المسؤولين وأهدى حليمة بولند هدية قيمتها عدة آلاف وكتب عليها معلومات غير صحيحة لغاية دنيئة في نفسه وتم الإطاحة به ولله الحمد”.
وعلق الكاتب والخبير الاقتصادي عبدالحميد العمري بقوله: “عنوان الوطن والقوة والحزم في أول ساعة من العام الهجري الجديد.. عنوان كالشمس لما بعده، الحذر الحذر الحذر… من دسائس الخونة ودويلة الخيانة.. ويمكرون والله خير الماكرين، اللهم احفظ بلادنا وأنصرنا على القوم الظالمين”.
وقال ابن شبلان: “هدفهم الإساءة إلى ولاة أمرنا حفظهم الله، حليمة بولند كانت هي البداية.وكان هناك، عدد من الإعلاميات ستصلهم نفس الهدايا، بوصفها من جهات رسمية في السعودية”.
وتفاعل مثيب المطرفي مع بيان شرطة الرياض بقوله: “خلف الكواليس خفافيش تتحرك في الظلام، من الذي استقبلها ونسق معها واتى بها لعمل اعلانات خصوصاً انها لم تحترم السعوديين ولا القوانين في بلدنا وسقطاتها متكرره ؟ ايضاً التشهير في اسماء الخفافيش والشركات مطلب”.
يذكر أن تفاصيل القضية بدأت بالقبض على مواطن ومقيمين قدموا هدايا لحليمة بولند بوصفها من جهات رسمية،
وصرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بأنه بالإشارة لما تم تداوله يوم أمس في مواقع التواصل الاجتماعي لمقطع مرئي على حساب حليمة بولند المتواجدة حاليًّا في المملكة من تلقيها هدية عطور ثمينة، وكُتب عليها عبارات تشير إلى أنها من جهات رسمية.
عليه فقد شرعت الجهات المختصة بإجراءات التثبت وأسفرت الجهود الأمنية بفضل الله من القبض هذا اليوم الاثنين 30/ 12/ 1439 على من يقف خلف هذه العملية.
واتضح أنهم كل من:
1- عبدالله صالح حماد المطيري
سعودي الجنسية.
2- نظير نبيه هاني
لبناني الجنسية.
3- متين أحمد
هندي الجنسية
وقد تم أثناء عملية التفتيش العثور على عدة صناديق عطور رديئة مماثلة لما ظهر في المقطع المتداول، سعى من خلالها المتهمون إلى إيهام الإعلامية الخليجية بأن الهدايا من جهات رسمية، طمعًا في استغلال ذلك بصورة سيئة لمآربهم الشخصية.
وقد باشرت الجهات المختصة إجراءات الضبط وكشف كافة الملابسات وإشعار فرع النيابة العامة بالمنطقة لإكمال اللازم بحقهم وفق الأنظمة.