قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يدشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة بعد غد “الأربعاء” أكاديمية أكسفورد كمرحلة أولى من الكلية السعودية الوطنية للطيران، بحضور قيادات من هيئة الطيران المدني، حيث سيتم توقيع خمس اتفاقيات بين شركات الطيران المحلية وأكاديمية أكسفورد لتخريج طيارين ومهندسي صيانة من الجنسين.
وكشف الرئيس التنفيذي لأكاديمية أكسفورد للطيران بالمملكة عثمان المطيري، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الأول بالدمام، بأن أول دفعة من الطيارين السعوديين من الجنسين ستكون في العام 2020، مبينا أن الأكاديمية ملتحق بها الآن 375 طالبا وطالبة منهم طلاب من خارج المملكة من ألمانيا، وتركيا، وإندونيسيا والدول الخليجية وقد باشروا الدراسة للسنة التحضيرية الأسبوع الماضي مع استمرار القبول والتسجيل للفترة القادمة
وأشار إلى أن هناك حاجة ملحة لتخريج عدد من الطيارين السعوديين لإشغال الطائرات في 27 مطارا وخمسة خطوط طيران مشغلة محليا، بالإضافة إلى أن أغلب أطقم الصيانة غير سعوديين ويحصلون على التدريب ثم يحصلون على عقود بمبالغ مجزية خارج المملكة، مؤكداً أن الأكاديمية تعمل على تخريج 400 طيار و 600 فني صيانة سنويا.
وأبان المطيري أن هناك بنوك تمويل يجري التفاهم معها لتمويل دراسة الطلاب في الأكاديمية، وكذلك العمل جار على تجهيز المباني في مقر الأكاديمية الدائم بمطار الملك فهد الدولي بالدمام في أغسطس 2019 على مساحة 40 ألف متر مربع ضمن مشروع الكلية الوطنية السعودية للطيران، كما يشمل مركز تدريب على صيانة الطائرات، وتدريب أطقم الطيران على حالات الطوارئ، ومركز محاكاة الطيران (أجهزة محاكاة) على طائرات إيرباص، وبيونج، وسيكون هناك إحلال للطلاب المتميزين بأن يكونوا مدربين في الأكاديمية لمن يرغب منهم في ذلك في خطوة طويلة الأمد لتوطين الوظائف في الأكاديمية.
وأضاف أن السوق السعودي بحاجة لـ 400 طيار سعودي سنويا في القطاع التجاري ولمدة 10 سنوات لإشغال الفجوة لدى شركات الطيران السعودية المشغلة محليا، لا سيما وأن هناك توجها من هيئة الطيران المدني بشأن إلزام شركات الطيران المشغلة بأن يكون مساعد الطيار سعودي خلال الثلاث السنوات القادمة.