الأمم المتحدة: تصاعد الخسائر المدنية في غزة والنزوح في الضفة الغربية
لماذا تختار أسماك الببغاء شواطئ جزر فرسان؟
الجوازات تنهي إجراءات دخول وخروج الزائرين في مطار معرض الدفاع العالمي بملهم
سقوط شخص من معدة خلال أعمال إنشائية بالباحة والدفاع المدني يتدخل
موعد إطلاق آيفون 17e الاقتصادي
القبض على 6 إثيوبيين لتهريبهم 120 كيلو قات
خطيب المسجد النبوي يستعرض أسباب إجابة الدعاء وآدابه
خطيب المسجد الحرام: ازهدوا بقلوبكم لا بأموالكم وثقوا بالله
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لنيوزيلندا
الشدّاد.. إرث يجسّد روح الصحراء وأصالة الموروث الشعبي
لا يجرؤ معظم سكان العالم على لمس العقارب، لكن هناك قرية هندية صغيرة يبحث سكانها عن العقارب لوضعها على وجوههم أو أفواههم كجزء من طقوس العبادة عندهم.
ففي كل عام في قرية كانداكور، يصطف الرجال والنساء والأطفال وكبار السن في طابور للصلاة لإلههم “كوندامي”، حيث يقدمون القربان من جوز الهند والزيت، ويصلون من أجل الصحة الجيدة والازدهار. وبعد اكتمال هذه الطقوس، يبدأ الجميع بالبحث عن العقارب للعب معها.
ويلتقط السكان العقارب دون خوف، ويدعونهم يزحفون على أيديهم وأقدامهم وحتى وجوههم، وأشجع المصلين يضعون المخلوقات السامة في أفواههم مقتنعين بأن كوندامي سيحميهم.
وادعت بعض التقارير أنه لم تكن هناك حالات للسعات العقارب على مر السنين، لكن تشير معظم المصادر إلى أن عدد الإصابات كان منخفضًا، ولم يتم الإبلاغ عن أي وفيات ناجمة عن هذا المهرجان الغريب.
وجذبت طقوس العبادة السنوية قدرًا كبيرًا من الاهتمام على مر السنين، ويزداد عدد المصلين كل عام، وبصرف النظر عن شعب كونداكور، فإن معبد العقرب المحلي يجذب آلاف المصلين من الدول المجاورة.