ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن جزء من خطط نظام الملالي للتهرب من العقوبات الاقتصادية، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي خلال مايو الماضي.
وسردت الصحيفة الأميركية قصة مصنع طبي في فرنسا، كان أحد المواطنين في البلاد قد تقدم لشرائه، رغم أنه كان يعاني بشكل واضح على المستوى الاقتصادي.
وأشارت إلى أن عالمًا فرنسيًا إيرانيًا أبدى مؤخرًا اهتمامه بشراء المصنع، ووضع بالفعل خطة لتنفيذ ذلك بعد رصد ثلاثة ملايين دولار للاستثمار في المصنع الطبي المُفلس.
وقالت الصحيفة إن هذه الصفقة تمت في مايو الماضي، غير أنه لم يتم الكشف عن هوية المالك الحقيقي لهذا المصنع، وذلك قبل أن يتم الكشف عنه خلال الشهر الجاري، ليتضح للعالم أن إيران هي من مولت تلك الصفقة.
وكان هذا أحدث مثال على كيفية قيام طهران بالاستفادة بخبث من صندوق إيران للاستثمارات الأجنبية لتخفيف الخناق الاقتصادي المُشدد الذي تفرضه إدارة ترامب.
ومن جانب آخر، أكد مستشارو الصندوق الذي يضم عشرات الاستثمارات والحسابات النقدية في 22 بلدًا بقيمة 5 مليارات دولار، أن الصندوق يعطي الأولوية للأصول التي تمكّنه من الوصول إلى الخدمات والسلع والتقنيات التي يواجهها خطر الخسارة بموجب العقوبات الأمريكية.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الاستثمارات هي واحدة ضمن مجموعة وسائل كثيرة يحاول من خلالها الملالي للالتفاف حول العقوبات الموقعة من قبل الولايات المتحدة الأميركية خلال أغسطس الماضي.
