حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
عقدت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية مقارنة بين مجالات الاستثمارات السعودية ونظيراتها القطرية، والتي منحت العالم إشارات واضحة للتركيز السعودي على العديد من المؤسسات التقنية والتكنولوجية على مستوى العالم، بما يخدم تطوير تلك الصناعات التي تحتاجها الإنسانية بشكل عام.
وقالت الصحيفة البريطانية: إن صندوق الثروة السيادي القطري تراهن من خلاله الدوحة على عدد من القطاعات الترفيهية، والتي -لا شك تمتلك جماهيرية واسعة- غير أنها لا تمثل قيمة كبيرة على مستوى الاستفادة الإنسانية.
وفي الوقت الذي تركز فيه الدوحة على أندية كرة القدم في الدوريات العالمية، ترى المملكة أن الشركات التكنولوجية العملاقة لا تزال هي الرهان الرئيسي الذي يستحق ضخ الاستثمارات السعودية الضخمة، وهو الأمر الذي ظهر بوضوح إبان زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة مارس الماضي.
زيارة ولي العهد لوادي السيليكون الأميركي ولقائه بكبار المصنعين في مجالات التكنولوجيا وقادة شركات أبل وقوقل وفيسبوك وغيرها، كانت بمثابة إعلان لعزم السعودية التحول إلى التكنولوجيا، والتي لا ترى فيها مكسباً مادياً فقط، بل فرصة واسعة النطاق لإحداث تحول اجتماعي يتواكب مع العصر.
من استثمار 45 مليار دولار في صندوق فيجين من بنك سوفتبنك إلى رهان بقيمة ملياري دولار على تيسلا و3.5 مليار دولار على أوبر، يسعى السعوديون إلى إلى أن تزرع الشراكات مع وادي السليكون بذور اقتصاد المعرفة السعودي.
وأوضحت الصحيفة أن الوضع الجديد لمستثمر تكنولوجي عالمي ناشط يتفق مع الصورة الشابة والرائعة التي يحبها محمد بن سلمان، كما أن تدفق الأموال إلى التكنولوجيا له جاذبية شعبية، خاصة وأن الشباب السعوديين، والذين يشكلون غالبية السكان في المملكة، هم مستهلكون كبيرون للخدمات الرقمية.
وأشارت فايننشيال تايمز إلى إحصائية عبر أحد المستشارين المتخصصين في مجالات التكنولوجيا، والتي تؤكد أن السعوديين يقومون بتحميل مقاطع فيديو يوتيوب ثلاث مرات أكثر من المستخدمين الأميركيين العاديين، كما أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر تمثل أهمية كبيرة للشعب السعودي في السنوات الأخيرة.
وركّزت الصحيفة على جهود المملكة من أجل التحول لمركز تكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط، بالطريقة نفسها التي استخدمتها الإمارات لتصبح مركزًا ماليًا ضخمًا، مشيرة إلى أن المملكة تسير في هذا الطريق بقوة واضحة.