المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
أعاد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 13 طفلاً يمنياً مجنداً إلى مدارسهم بعد أن حرمتهم المليشيات الحوثية التعليم وزجت بهم في ساحات القتال بمختلف المحافظات اليمنية.
ويعود الأطفال المجندون إلى مدارسهم بمساعدة من المركز الذي يمول ويشرف على مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين في اليمن، علمًا أن الأطفال هم ضمن الدفعة الثالثة والأخيرة من المرحلتين الخامسة والسادسة من المشروع.
وعبر عدد من الأطفال عن شكرهم الجزيل وامتنانهم لمركز الملك سلمان للإغاثة على جهوده الكبيرة التي بذلها لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع والعمل على عودتهم إلى مقاعد الدراسة بعد تجنديهم قسريا من المليشيات الانقلابية.
وأعرب الاختصاصي النفسي لمشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين الدكتور مهيوب المخلافي، عن أسفه لترك مثل هؤلاء الأطفال التعليم, وقيام مليشيا الحوثي بتجنيدهم بهذه الطريقة التي سلبتهم كل حقوقهم، و سلبت منهم طفولتهم وتعليمهم، معربًا عن أمله في أن تستوعب المدارس هؤلاء الأطفال ليكونوا المستقبل الحقيقي لليمن.
وقال الدكتور المخلافي :” إن عدداً من الأطفال ممن نجوا من جريمة التجنيد يحتاجون للاهتمام أكثر، إضافة إلى أن بعض الأطفال صار لديهم رهاب من التعليم، نتيجة لشدة الانتهاكات التي تعرضوا لها، فمن الواجب علينا اليوم أن نأخذ بأيديهم ونعيدهم إلى منصات العلم والإبداع.
يذكر أن أكثر من 1,5 مليون طفل حرموا من الدراسة، بسبب إغلاق نحو 3500 مدرسة أبوابها جراء المواجهات التي أشعلتها الميليشيات في العديد من المحافظات اليمنية.