بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
أنهت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، المرحلة الأولى للبرنامج التدريبي المقدم بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) والتي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالرياض على مدى 5 أيام، ويأتي ذلك تفعيلاً لاتفاقية التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية واليابان في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، التي وقعت خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع لليابان في 2014م.
ومن المقرر أن تقام المرحلة الثانية في محافظة جدة، علماً بأن البرنامج يستهدف تدريب 60 مرشداً تم تقسيمهم إلى 4 مجموعات، بواقع ثلاث زيارات لكل مدينة.
وأوضحت “منشآت” أن البرنامج يهدف إلى رفع إمكانيات المرشدين، وتحسين البنية التحتية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وبيئة ريادة الأعمال، وينقسم إلى قسمين تعليمي وتطبيقي، إذ يطلع المرشدون على آخر الأدوات والمهارات اللازمة في الجانب النظري، يعقب ذلك زيارات ميدانية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للتعرف على المشاكل التي تواجهها وإبداء مرئياتهم في كيفية حلها والتغلب عليها.
ويتضمن البرنامج التدريبي، زيارات ميدانية للجهات المساندة كالغرف التجارية، وحاضنات الأعمال، والجهات التمويلية، وذلك للتعرف على الخدمات التي من الممكن أن يوجه المرشدون رواد الأعمال للاستفادة منها لتطوير أعمالهم ووضعهم على المسار الصحيح.
يذكر أن “منشآت” تنظم برامج تدريبية متنوعة تهدف إلى مساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النمو والتوسع والتأكيد على أهمية الاستدامة وسبل المحافظة عليها، ورفع الكفاءات الإدارية والفنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة الوعي في المهارات الأساسية التي تمكن المنشآت الصغيرة والمتوسطة من ممارسة أعمالها بالشكل الصحيح، إلى جانب رفع إنتاجية المنشآت وزيادة مساهمتهم في إجمالي الناتج المحلي.