الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
أسدلت باكستان اليوم الستار على قضية هزت الرأي العام العالمي، حيث تعرضت طفلة للاغتصاب والقتل بعد أن استدرجها المجرم ودار بها في شوارع إحدى المدن بحثًا عن مكان ينفذ فيه جريمته يناير الماضي.
وقال مسؤولون باكستانيون: إنه تم إعدام محمد عمران مغتصب وقاتل الطفلة زينب أنصاري في سجن بمدينة لاهور بوسط البلاد، بعد إدانته باغتصاب وقتل 8 أطفال، من بينهم زينب، وذلك عقب رفض المحكمة طلبات الطعن التي تقدم بها.
وتم إعدام عمران، في حضور أمين أنصاري والد زينب، ثم سُلمت جثته لأسرته.
وأثارت قضية زينب الرأي العام وتحركت الشرطة على وقع التظاهرات الشعبية التي طالبت بالقبض على المجرم وبالفعل تم القبض على المتهم بعد أسبوعين من العثور على جثة زينب في مكب للنفايات في بلدة كاسور، بالقرب من لاهور.
وقالت الشرطة: إن الفتاة تعرضت للاغتصاب والخنق حتى الموت، واعترف عمران باغتصاب وقتل سبعة أطفال آخرين خلال التحقيقات.
واكتشفت الشرطة أن القاتل عمره 24 عامًا أحد جيران الطفلة التي ظهرت في لقطة لكاميرا مراقبة أمنية يوم اختطافها وهي تمشي بهدوء بصحبة الرجل.