أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مبنى مهجور، وقصر كاد أن يحبس أنفاس زائريه، وجِد في جبال شمال إيطاليا، وسمي بقصر الأشباح، نسبة إلى أنه المبنى الأكثر رعبًا في هناك على الإطلاق.
تعود قصة القصر إلى عام 1854، عندما شرع الكونت فليس دي فيكي -رئيس الحرس الوطني الإيطالي- في بنائه، حيث كان يريد إقامة صيفية بالقرب من بحيرة “COMO” الإيطالية.
قام رئيس الحرس الوطني بإطلاق اسم فيلا “دي فيكي” على المبنى، بعد أن تم الانتهاء من البناء عام 1857 على مساحة تقدر بـ 13 ألف فدان من الأراضي تضم حدائق واسعة، كما كانت الفيلا تحتوي على لوحات تزين الجدران من تصاميم العمارة الباروكية المستوحاة من الثقافة الشرقية.
اشتهرت الفيلا الكائنة ببلدة “كورتينوفا” باسم قصر الأشباح، لأنها كانت مسرحًا لقتل وحشي، وعقب ذلك انهيار جليدي قضى على جميع المباني القريبة، ففي إحدى ليالي عام 1862، عاد رئيس الحرس الوطني إلى المنزل، وعثر على زوجته مقتولة بطريقة وحشية، وابنته كانت في عداد المفقودين.
وبعد عملية بحث مطولة عن ابنته -في وقت لاحق من نفس العام- قُتل الكونت نفسه في الفيلا، وذهب العقار لأخيه بياغو، الذي عاش هناك حتى الحرب العالمية الثانية ولكن بعد فشله في بيعها، تم التخلي عنها في الستينيات من القرن الماضي.
أما عن السكان المحليين للبلدة فيعتقدون أن المنزل مسكون، قائلين إنهم أحيانًا يسمعون العزف على البيانو، على الرغم من أنه قد تم تحطيمه.
وقال جيف كروين -أحد المصورين الذين زاروا هذا القصر، نظرًا لاهتمامه بفن العمارة- للديلي ميل: “لطالما انبهرت بالعمارة الجميلة القديمة والمباني المهجورة، هذا القصر له تاريخ رائع ومأساوي للغاية، لذا فإن المصير المؤسف للمنزل يعكس المأساة التي وقعت على هذه العائلة”.
وتظهر هذه الصور التي التقطها المستكشفون في المناطق الحضرية، كيف أصبح المبنى أنقاضًا مع جدران متداعية مملوءة بالكتابة وسقوف متعفنة.






