السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
يعتزم الائتلاف الحكومي الجديد في إيطاليا الضغط على ألمانيا وفرنسا والمفوضية الأوروبية في مسألة إعادة هيكلة الديون الإيطالية، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف لانهيار الاتحاد الأوروبي، بحسب صحيفة ” CONTRA MAGAZIN”.
فبحسب كاتب المقالة، فإن “روما أعلنت الحرب” على ميركل والاتحاد الأوروبي، حيث يعتزم كل من نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية في إيطاليا وعضو حزب “حركة الخمس نجوم”، لويجي دي مايو، ووزير الداخلية والعضو في “حزب الشمال”، ماتيو سالفيني.
تقديم مشروع ميزانية يتم فيه تخفيض الضرائب وزيادة الدخل الشخصي، في وقت يصل فيه العجز الاقتصادي للاتحاد الأوروبي لـ2.4 في المئة.
وفي الوقت نفسه ووفقًا للصحيفة، فإن وزير المالية الإيطالي، جيوفاني تريا، لا يريد مناقشة هذا المشروع في الاتحاد الأوروبي، بل على العكس يريد مشروعا يتناسب مع القيم الأوروبية.
وبحسب الصحيفة، فإن كل من دي مايو وسالفيني، يملكان وثائق تظهر بأن دين إيطاليا يتجاوز الملياري يورو، منها مليار يورو من ديون نظام ” TARGET2″ بالإضافة لضعف النظام المصرفي.
وبوجود هذه المعطيات فإنهما قد يتمكنا من الضغط على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وعلى رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، ورئيس صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد، للحصول على أفضل العروض لإعادة هيكلة الديون.
وفي حال تحقق هذه الأمر، فإن ذلك سيعتبر بمثابة “هواء إنعاش” للحكومة الإيطالية لإمكانية تجاوز عجز الميزانية لأول مرة، والعودة تدريجيا للمستوى المقبول.
وفي الوقت نفسه درست روما احتمالات عدم الموافقة على مشروعها، لتقوم بطرح انتخابات بين مواطنيها من أجل التصويت للاستمرار في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه.
ويسعى سالفيني من خلال هذا المشروع لإعادة هيكلة الاتحاد الأوروبي، ليدخل في حلف مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، والذي يعارض وبشكل علني سياسة كل من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ورئيس المفوضية، جان كلود يونكر.
وفي حال طُرد الرئيس المجري من حزب الشعب الأوروبي، فإنه سيدخل في صراع معارضة شديد مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الأمر الذي يدفعه للتحالف مع سالفيني، الأمر الذي سيؤدي لانهيار الاتحاد الأوروبي بالشكل الحالي، وربما ظهور اتحاد جديد بنسخة جديدة.