ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
تعتزم العديد من القوى الآسيوية بما في ذلك الصين توجيه ضربات قاسية إلى إيران بالتوجه إلى غرب إفريقيا للحصول على شحنات متنوعة من النفط، والتي من المتوقع أن تتدفق بقوة إلى المصافي الصينية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر قبل تطبيق العقوبات الأمريكية الشهر المقبل.
وحسب تقديرات رويترز، فإن شحنات آسيا سترتفع إلى 2.52 مليون برميل في اليوم على مدار أكتوبر الجاري، أي ما يعادل 75 % من إجمالي الإنتاج من أنغولا ونيجيريا وجمهورية الكونغو وغانا وغينيا الاستوائية.
ويُقارن هذا بـ 2.27 مليون برميل في اليوم على مدار شهر سبتمبر، أي ما يقرب من 70 %من الناتج الإقليمي، وهو ما يُفسر تربع الصين كمحرك رئيسي للطلب الآسيوي قبل تطبيق العقوبات الأمريكية التي يقدر المحللون أنها ستزيل 500 ألف برميل في اليوم إلى 2 مليون برميل من النفط الإيراني من السوق العالمي.
ومن المتوقع أن ترتفع الواردات الصينية من غرب إفريقيا إلى 1.94 مليون برميل في اليوم، أو 60 شحنة خلال أكتوبر من 1.5 مليون برميل في اليوم، أو 45 شحنة في سبتمبر.
ويميل النفط القادم من غرب إفريقيا إلى إنتاج نسبة كبيرة من نواتج التقطير عالية القيمة، مثل وقود الديزل أو وقود الطائرات النفاثة، مثل النفط الخام الإيراني مما يجعلها بديلاً جذابًا.
وقال مشترون آخرون في آسيا وأوروبا إنهم سيخفضون مشترياتهم من النفط الإيراني، مما تسبب في موجة من الطلب على النفط الخام في غرب أفريقيا وغيره من الدول الغنية بمقطر نواتج التقطير مثل السعودية أو بحر الشمال.
ومن جانبه، قال وقع ذا ميدي تليغراف إن الموعد النهائي الذي يلوح في الأفق على الخام الإيراني ليس هو العامل الوحيد وراء الزيادة في الطلب على شحنات شهر أكتوبر إلى الصين، ولكن المصافي الصينية المستقلة تراجعت عن الواردات في وقت سابق من الربع الثالث للصيانة، والآن يتم إعادة تخزينها قبل نهاية الشهر، حيث تعتمد حصص الاستيراد على المشتريات التي تمت من يناير إلى أكتوبر.
وكتبت شركة “آسيبي آسبكتس” الاستشارية تقول: “إن عودة شراء المصافي المستقلة للصين لم يأت في وقت غريب بالنسبة لسوق النفط، حيث كان من المتوقع على نطاق واسع أن تحتاج الصين إلى إعادة التخزين”.
