طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
ضاعت محاولات الجامعات الكندية لإغراء المبتعثين الأطباء للبقاء في نظام التدريب المهني داخل البلاد، خاصة وأن المنظومة الطبية في كندا تعول الكثير على السعوديين الذين يتولون مهام الإشراف على بعض الحالات المرضية الخطيرة.
وحسب ما جاء في شبكة CBC الكندية، فإن الجامعات بعثت برسائل للمبتعثين تؤكد خلالها أن هناك إمكانية للاستمرار في البرامج التعليمية الطبية وفي مجالات أخرى بدون المنح التي تقدمها الجامعات في المملكة.
وقالت الشبكة الأميركية إن معظم الطلاب أصروا على الرحيل انصياعًا للأوامر الصادرة من الرياض بعد الخلاف الدبلوماسي الذي نشب مع أوتاوا، على خلفية تدخل الأخير بشكل سافر في الشأن السعودي.
وحرصت الجامعات الكندية على إبقاء حظوظها بشكل واضح في استمرار تواجد المبتعثين، خاصة الذين يعملون في مجالات الطب، والتي تعد الأكثر إلحاحًا في كندا.
وفي وقت سابق أكد أندرو بادموس، الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، أن المملكة أبلغت الطلاب المبتعثين والذين يعملون ضمن المستشفيات الكندية بإمكانية البقاء لحين ترتيب مهام تدريبية بديلة.
وقالت صحيفة ذا جلوب آند ميل الكندية، إنه سيُسمح لما يزيد عن ألف من خريجي كليات الطب في المملكة بالبقاء في كندا لإكمال تدريبهم، وهو ما يمثل ضرورة ملحة للمستشفيات التعليمية التي لم تكن متأكدة من كيفية تعاملها مع الخسارة المفاجئة والمهمة التي ستنتج عن رحيل الأطباء السعوديين.
وذكر باموس أن المبتعثين الأطباء والذين حضروا إلى كندا ضمن تدريب عملي، تم إبلاغهم بواسطة وزارة التعليم عبر البريد الإلكتروني بإمكانية البقاء في مواقعهم الحالية، لحين ترتيب البديل في وقت قريب.
ومع ذلك، فإن الآلاف من الطلاب السعوديين الآخرين الذين يدرسون في الجامعات الكندية سيغادرون البلاد خلال الفترة القليلة المقبلة.